“ما بين وبين”
يسعى بعض الفرق في دوري جميل إلى استعادة توازنه قبل دخوله في مسلسل هدر النقاط واستنزافها، وإن كان الوقت مبكرا على الحسم إلا أن فرصة حصد النقاط تكون في بداية الموسم وقبل الدخول أيضا في تزاحم المسابقات حيث الإرهاق والتعب وربما الإصابات، ﻻ قدر الله.
وهناك من الفرق أيضا ما يسعى لمواصلة بدايته القوية والمحافظة على رصيده النقطي وجمع أكبر غلة ممكنة، وقبل الخوض أيضا في اختبارات صعبة من المواجهات والمشاركات المحلية والخارجية وربما يصعب التنبؤ بظروفها، وكذلك التوقفات التي تعود على أنديتنا بسلبياتها، والمتوقع أن تكون هي الأكثر في هذا الموسم.
“نعم للمنافس..ﻻ للخصم”يوجد بعض المفاهيم في وسطنا الرياضي ﻻ بد من تصحيحها والوقوف عليها، حيث إنها أصبحت تنمي بعض خصال العداوة، وللأسف أصبح الكثيرون يتداولونها دون إدراك لمخاطرها، كالفريق الخصم، والجمهور الخصم، واللاعب الخصم..ليتنا نستبدلها بالمنافس، فهي أرقى وأجمل وإن في معناها الفوز أو الخسارة مع بقاء الاحترام والمحبة، والمنافسة مقيدة بمكان وزمان وتنتهي بانتهاء وقتها ومغادرة مكانها، ومن ثم تجمعنا الأخوة ﻻ الخصومة.
“من القلب: أبدعتم”المعادن الثمينة ﻻ تظهر إلا في الشدائد والمحن، حيث ضرب مجلس الجمهور الأهلاوي والهلالي أروع الأمثلة في الأخلاق الرياضية والعلاقات الأخوية لمبادرتهم الطيبة التي تمثلت بقيام الأول بزيارة الكابتن فهد المولد ﻻعب فريق الاتحاد والموجود بأحد المستشفيات على السرير الأبيض بسبب عارض صحي، وقام الثاني برفع ﻻفتة معبرة خلال مواجهته بشقيقه الأهلي...متمنين له الشفاء العاجل..أقولها لكم ومن القلب “أبدعتم”.

