دعت منظمة التعاون الإسلامي إلى انتهاز فرصة اليوم العالمي لمكافحة أشكال العنف ضد المرأة، الذي احتفل به المجتمع الدولي في الـ25 من نوفمبر، لمراجعة الالتزامات والإنجازات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية تجاه العنف الممارس ضد المرأة بأشكاله كافة.

وشددت المنظمة بهذه المناسبة على ضمان الرقي بالمرأة ومنحها الرعاية اللازمة والتسهيلات والفرص الكافية، وإتاحة سبل الوصول إلى وسائل الحياة الكفيلة التي تمكنها من تعزيز قاعدتها وتحسين ثقتها بنفسها ومساهمتها في المجتمع وتوفير التسهيلات اللازمة للمرأة في العالم الإسلامي لتطوير نفسها لتكون أما صالحة قادرة على تربية الأجيال وشريكة فعالة في التنمية الشاملة للأمة.