حذرت مديرية الدفاع المدني في عسير من مغبة انتشار حرائق الغابات في المنطقة أخيرا، مشيرة إلى أن المناطق المتضررة من هذه الحرائق تجاوزت خلال الشهر المنصرم أكثر من 70 ألف متر مربع.
وأوضحت المديرية على لسان ناطقها الرسمي العقيد محمد العاصمي، أن المنطقة تعاني جفافا بسبب قلة الأمطار وتيبسا بالغطاء النباتي، بالإضافة إلى نشاط كبير في الرياح التي تسهم في انتشار الحرائق وتسبب أضرارا بليغة.
وأبان العاصمي أنه من خلال مباشرة فرق الدفاع المدني لهذه الحوادث تبين أن مسبباتها تعود إما لعبث بعض المجهولين أو سلوك خاطئ من قبل بعض المزارعين الذين يقومون بتنظيف المزارع من الحشائش والأعشاب الضارة بحرقها، ومن ثم فقدان السيطرة على الحريق وانتشاره بسرعة كبيرة في ظل الظروف المناخية المساعدة، لافتا إلى أن معظم الأشجار المتضررة من أشجار العرعر والطلح المعمرة التي تمثل ثروة نباتية كبيرة في المنطقة، وفقدانها بهذه الحرائق يعد إجراما في حق الطبيعة التي عانت لسنوات طويلة من الجفاف والتصحر.
وعن الإجراء المتبع في حال ثبت أن الحرائق بفعل فاعل أكد العاصمي أن الدفاع المدني يسيطر على هذه الحرائق بعد نشوبها وإجراء التحقيقات الأولية في أسبابها وملابساتها ومن ثم تسليم ملف القضية للأجهزة الأمنية لاستكمال اللازم.
يذكر أن هذه الحرائق تأتي في الوقت الذي تعكف فيه وزارة الزراعة ممثلة في فرعها بعسير على استزراع أشجار العرعر في المنطقة لما تمثله من قيمة نباتية كبيرة وما تحتله من مكانة في تشكيل الهوية البيئية.

عوامل مسببة ومساعدة على الحرائق:

  • • عبث المجهولين.
  • • تخلص بعض المزارعين من الحشائش بحرقها.
  • • تيبس الغطاء النباتي.
  • • نشاط الرياح.