سجل مرور المنطقة الشرقية 2655 مخالفة ضد أشخاص أوقفوا سياراتهم في المواقف المخصصة للمعاقين، خلال الأشهر الأربعة الأولى من 1436، وتصدر شهر محرم القائمة بنحو 700 مخالفة من هذا النوع.
وقلل الناطق الإعلامي باسم مرور المنطقة الشرقية العقيد علي الزهراني في تصريح لـ «مكه» من نسبة المخالفات في الأشهر الثلاثة التالية، كاشفا عن شكاوى تلقتها الإدارة من ذوي الاحتياجات الخاصة، قال إنها قليلة لكننا أخذناها بعين الاعتبار، إذ خصصت الإدارة لهم مسارا خاصا لإكمال إجراءاتهم بيسر.
وقال إن إدارة المرور ستواصل برامجها التوعوية عبر وسائل الإعلام المختلفة، لافتا إلى حدوث انخفاض ملحوظ في تلك المخالفات.
وطالب الحقوقي المهتم بمجال الإعاقة خالد الهاجري برفع قيمة مخالفة الوقوف في مواقف المعاقين، مشيرا إلى أن 100 ريال للحد الأدنى منها و150 ريالا للحد الأقصى لا يمكن أن تردع المتجاوزين.
وناشد المسؤولين بتطبيق القانون بصرامة أكبر، حيث أسهمت مبادرة طرحت في مواقع التواصل الاجتماعي لتصوير المخالفين وإبلاغ المرور عنهم، في الحد من المخالفات فيما خفتت الحملة القائمة أخيرا.
وقال إن الحد من المشكلة يتطلب فرض عقوبة صارمة وتطبيقها ومتابعتها، إضافة إلى توعية المجتمع، وهي توعية لا يتوقع أن تنجح بمفردها.
وشدد مدير مركز زهور المستقبل بجمعية تاروت الخيرية شفيق آل سيف على أهمية زيادة وعي المجتمع إزاء الوقوف في مواقف وضعت عليها لائحة مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، بالأخص لذوي الإعاقة الحركية.
وأكد تذمر بعض المعاقين من حجز مواقفهم الخاصة.
وقال إن النسبة الأكبر من المجتمع تحترم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، لذلك لم نتقدم للمرور بأي شكوى مسبقا في هذا الجانب، لكننا في المقابل نطالب بتوفر مواقف مخصصة في كل المواقع بالأخص في الأجهزة الحكومية كافة والأسواق.
وذكرت أربع شقيقات معاقات أن احترام المجتمع لمواقف ذوي الاحتياجات الخاصة يتفاوت نسبيا، وقلن: يؤسفنا أن نرى بعض مواقفنا محجوزة من قبل مسؤولين، وبعض المواقع تطلب من المعاق النزول والتعريف بنفسه لفتح الموقف له، مما يتطلب منا جهدا قد يغني عنه وضع نظام صارم يحدد حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة لأننا لا نخرج بشكل عام إلا في حالة الضرورة، ولا نجد ما يسهل حراكنا لتسيير دفة البعض من الإجراءات في كل المواقع، ونأمل مراعاة وضعنا الحرج.
ولم تتقدم الشقيقات اللواتي يبلغ عمر أكبرهن 25 عاما بشكوى أو اقتراح مسبق لإدارة المرور في هذا الجانب.