بات الخزان الذي أنشأته البلدية بقرية العميرية في جازان يشكل خطرا على الأهالي في القرية وما جاورها، نظرا لتهالكه، وبروز الحديد من كل جوانبه، إضافة إلى انكشاف سطحه.
وأصبح منظر التسريبات مألوفا للمارة، ومصدرا للبعوض ونقل الأمراض، إذ أكد عدد من المواطنين بأن عمر الخزان يفوق الـ 12 عاما، ولم يحظ بأي صيانة طيلة تلك السنوات، ومضى على ظهور التشققات في سطحه ما يزيد على تسع سنوات، وذكروا أن الأهالي لا يستفيدون منه بقدر ما يشكل تهديدا بيئيا لهم.
وأوضح المواطن يحيى الخردلي أن عمر الخزان يصل نحو 12 عاما، وأنه لم يخضع للصيانة منذ تسع سنوات، وأصبحت تسرباته مرتعا للبعوض الذي يعد الناقل الأول للأمراض، حيث تكوّن المستنقعات بجوار الخزان بيئة مناسبة لتكاثره.
من جهته قال المواطن مشني حكمي إنهم اشتكوا أكثر من مرة إلى البلدية من الضرر الناتج عن هذا الخزان، مبينا أنهم لم يتلقوا أي استجابة من أحد.
وأضاف مشني أن المواطنين لا يستفيدون من هذا الخزان، بينما تستخدمه البلدية في ري أشجار الطرق، إضافة إلى تزويد صهاريجها بالمياه، مشيرا إلى أن تلك الصهاريج تعد عاملا من عوامل تسريع انهيار الخزان وظهور تشققاته.
في المقابل ذكر المواطن إبراهيم مجممي أن الخزان مكشوف من الأعلى ويوجد به سلم، مبينا في نفس الوقت أن هذا ما سيشكل تهديدا لسلامة الأطفال الذين ربما يتسلقون إلى أعلى الخزان، الأمر الذي قد يسبب كارثة وخطرا محدقا على حياتهم ما لم تتدارك البلدية ذلك.
«مكة» تواصلت مع المتحدث الإعلامي لأمانة منطقة جازان طارق الرفاعي الذي وعد بالرد على الاستفسارات، غير أن الصحيفة انتظرت على مدى ثلاثة أيام معرفة رأي الأمانة، إلا أنها لم تتلق أي تجاوب.