أكدت المثمنة العقارية ميساء النعمان أن المسوقات العقارياتلا يحظين بالدعم اللازم لدخول السوق والاستمرار فيه.
وقالت: لا نحظى كمسوقات ومستثمرات في سوق العقار بأي دعم من قبل المسؤولين في الغرف التجارية ووزارة التجارة، ويتعاملون معنا كبرستيج فقط، مؤكدة أن اللجان العقارية في غرفة جدة التجارية لا تعير مشكلات المسوقات أي اهتمام ولا تقيم لها وزنا، فكل ما نتلقاه منها الوعود فقط دون تنفيذ.
وأضافت: أصدرت وزارة التجارة قرارا بضرورة حصول المسوقات على دورات تدريبية في التثمين العقاري، ورغم ذلك لم تلتحق أي سيدة بدورة من هذا القبيل، حتى خاطبت وزير التجارة بذلك، فسمحوا لي بأخذ الكتب الخاصة بالدورة ودراستها ثم حضور الامتحان مباشرة دون الدخول في الدورة، بعكس الرجال الذين تتوفر لهم جميع الدورات التدريبية في كل ما يتعلق بالعقار.
وأشارت إلى أن المسوقات السعوديات يتلقين دعوات لدورات تدريبية في دبي، لكن الجهات الرسمية لا تعترف بها، وهي بذلك تغلق أمامنا أي أبواب تفتح.
وتابعت: لا تشارك المسوقات أو العاملات في سوق العقار في أي اجتماع أو منتدى عقاري، حيث يتم تهميشهن في هذا الجانب، كما أن الغرفة نفسها تهمش العقاريات ولا توجه لهن أي دعوة لحضور مناسبات تتعلق بصميم عملهن.
وأوضحت أن هناك كثيرا من مكاتب العقار النسائية أغلقت لعدم قدرة صاحباتها على الحصول المساعدة من الخبراء في السوق أو من الغرفة التجارية ولجانها.
من جهة أخرى، أوضحت النعمان أن المسوقات العقاريات يحظين باحترام وتقدير ودعم المستثمرين والمستثمرات في السوق، وهناك من حصلن على وكالات شرعية عن الرجال والسيدات، مما يدل على نجاحهن وثقة المستثمرين بهن، رغم كل العوائق والصعوبات التي تواجههن.
وكشفت النعمان عن عمليات استغلال من قبل بعض الرجال للنساء، حيث يقومون برفع أسعار الأراضي والعقارات بين 5 و10% إذا علموا أن المشترية امرأة باتفاق بين الوسيط والبائع، ممن أوقع كثيرا من النساء في عمليات نصب.
وأكدت أن كثيرا من العاملات في السوق العقارية لديهن كثير من الأفكار ليقدمنها، لكنهن أصبن بإحباط نتيجة التهميش والحرب التي يشنها عليهن بعض العاملين في السوق، مشيرة إلى أن كثيرا من المسوقات السعوديات اتجهن إلى دبي بعد أن تلقين عروضا وظيفية لتسويق عقارات دبي على مستثمرين ومستثمرات سعوديات.