نشرت جريدة عكاظ بتاريخ 18/3/1436 صفحة 5 خبرا يقول: (كشف أمين العاصمة أن الأمانة أنجزت تسمية شوارع مكة المكرمة كاملة وأنه تمت تجربة عمليات الترقيم في حي العوالي).
أين نحن يا إعلاميين عن هذه المهزلة التي يتكرر الحديث عنها بين وقت وآخر، أي تسمية شوارع ونصف مكة المكرمة مزال ومهدم والمشاريع الطولية والدائرية وتوسعة المسجد الحرام متداخلة، أين هذه الشوارع حتى نسميها؟، وأي ترقيم منازل ومعظم المخططات أراض بيضاء وعلى رأسها مخططات ولي العهد التي وزعتها الأمانة، يا ناس قولوا للأمين إن المولود يسمى بعد ولادته، وليس قبل أن يتزوج والداه، فما هذه السخرية منا؟.
متى تفيق أمانة العاصمة للعمل الجاد نحو ملف تسمية الشوارع والميادين العامة، كل مدن بلادنا نفذت هذه التسميات الضرورية بها وبكل إنجاز راق ووضعت أسماء رجال ونساء يستحقون التخليد التاريخي بذكر أسمائهم على طول شوارعنا ومياديننا العامة، إلا مكة المكرمة لم تنل حظها في هذا الجانب المهم للغاية في بناء المدن.
والمزعج لا نعرف ما هي الأسماء المقترحة.
وما هو مصير الأسماء التاريخية الخالدة، التي خلدت بتاريخنا الإسلامي العظيم؟، إن مكة المكرمة يجب ويجب ويجب أن تحظى بعناية فائقة في هذا الجانب، والعمل الفوري على إلغاء الأسماء أو المسميات التافهة والخائبة مثل شوارع الفواكه، والتي كانت محل السخرية والتندر من الناس.
يا أمين العاصمة، اجتمع بأعضاء المجلس البلدي، وأعضاء مراكز الأحياء، ورجال التاريخ من أعضاء هيئة التدريس بجامعة أم القرى، واطرح هذا الملف أمامهم واسمع منهم وحقق طلبات الشارع المكي.
وأرى أن يطلق على الطرق الدائرية الجديدة، بعد أسماء الخلفاء الراشدين، أسماء: الخليفة عبدالله بن الزبير، والخليفة الحسن بن علي رضي الله عنهم، وأن تطلق أسماء: السيدة خديجة بنت خويلد والسيدة أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، على طرق رئيسة ومهمة بمكة، وكذلك السيدة آمنة بنت وهب، أم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والسيدة حليمة السعدية، مرضعة رسولنا الكريم، واسم والد سيدنا محمد، عبدالله بن عبدالمطلب، وبلال بن رباح، وإلغاء كلمة (مسجد) من التسميات مثل شارع مسجد ابن باز.
.
وغيره.
kutbi.
z@makkahnp.
com