أصدرت محكمة القضاء الإداري المصرية أمس، حكما نهائيا بوقف احتفال ديني يهودي بمولد أحد حاخاماتهم ويدعى أبوحصيرة الذي كان يعد بمثابة مسمار جحا اليهودي في قرية دميتوه بمحافظة البحيرة الواقعة 150 كلم شمال القاهرة، وأمرت بعدم نقل رفاته إلى الكيان الصهيوني.
ورفضت المحكمة برئاسة القاضي محمد خفاجي نقل رفاته نهائيا إلى الكيان الصهيوني الذي طالبت حكومته مصر قبل عامين عن طريق منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو بنقل رفاة أبوحصيرة إلى القدس.
كما قضت المحكمة، بإلغاء اعتبار قبر أبوحصيرة كأثر من الآثار، وإلغاء قرار وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني 2001، والذي عدّه أثرا يهوديا ويخضع لقانون حماية الآثار.
كما أمرت المحكمة، بإلزام وزير الآثار الحالي ممدوح الدماطي، بشطب الضريح من المقابر اليهودية بمصر، والتل المقام عليه من سجلات الآثار المصرية والقبطية لفقدانها الخصائص الأثرية، وإلزامه بنشر القرار بالجريدة الرسمية.
وتضمن قرار المحكمة إلزام الوزير المختص بإبلاغ لجنة التراث العالمي بمنظمة اليونسكو بشطب الضريح من سجلات الآثار المصرية والقبطية تطبيقا للاتفاقية الدولية الخاصة بحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي والقانوني المصري.
وبحسب روايات شعبية يهودية فإن أبوحصيرة هو يعقوب بن مسعود، حاخام يهودي من أصل مغربي، عاش في القرن الـ19، ينتمي إلى عائلة يهودية، اسمها عائلة الباز، هاجر بعض أفرادها إلى مصر، ويعتقد عدد من اليهود أنها شخصية مباركة.