شهدت أنشطة الشركات المصرية في أغسطس نموا بأسرع وتيرة في ثمانية أشهر مع تعافي الاقتصاد بقوة، من أثر الصدمة الأولية الناجمة عن خفض دعم الطاقة في يوليو.
وتحاول الحكومة الموازنة بين مساعيها لتعزيز الإيرادات وخفض العجز والعمل على جذب المستثمرين.
ويبدو أن زيادة الإنتاج والارتفاع الحاد في الطلبيات الجديدة الشهر الماضي يشيران إلى أن الثقة بدأت في العودة.
وسجل مؤشر اتش.اس.بي.سي مصر لمديري المشتريات بالقطاع الخاص غير النفطي 51.6 نقطة في أغسطس، في أبرز تحسن له منذ ديسمبر 2013، وزاد إجمالي أنشطة الشراء بأسرع وتيرة له منذ البدء في جمع البيانات في أبريل 2011.وأوضح مصدر في اتش.اس.بي.سي في تعليق على مؤشر مديري المشتريات في مصر أنه بعد الانتكاسة التي شهدها الشهر السابق باتت البيانات القوية للإنتاج والطلبيات مشجعة.
وأضاف «أمامنا كثير من التحديات، لكننا ما زلنا متفائلين بأن النمو سيكتسب زخما في الأشهر الأخيرة من العام الحالي، وفي 2015».
نمو أنشطة الشركات المصرية في أغسطس
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
