تعاني بلدة الجعلة بمحافظة الأسياح بالقصيم، من سوء الخدمات بل وندرتها وهو ما لا يتناسب مع قدمها وتراثها بحسب ما أكده بعض الأهالي.
وزار عدد من أهالي مركز الجعلة بلدية الأسياح، لتسريع عملية تهذيب المركز الذي ينقصه كثير من الخدمات، ويعتبر مدخل المركز خطرا ويحتاج إلى حديقة وملاعب رياضية، وإنارة وسفلتة للطرق.
وأكد حسن المطيري - أحد السكان - أن المركز يحتاج إلى حديقة وملاعب رياضية وإنارة وسفلتة لبعض الطرق، ونأمل من البلدية أن تجعل ملاعب المركز في مخطط شملان - رحمه الله - حيث إن هناك مساحة تبلغ 100* 130 مترا.
وأشار محمد المعيلي، إلى أن المدخل فيه تعرجات خطرة والطريق غير معتدل، مما يشكل خطرا على قائد السيارة في ظل عدم رؤيته للطرف الثاني، ويعتبر مصلى صلاة العيد الواقع وسط الطريق هو سبب المشكلة، التي طالت معالجتها لسنوات، وصدر قرار بنقل المصلى إلى موقع آخر من قبل المجلس البلدي بمحافظة الأسياح، ووافقت الجهات المعنية على النقل والشروع في ذلك، ولكن ظل هذا الطريق مهمشا، ويشوه مدخل البلدة خزان المياه وهو بالقرب من بيوت الطين الآيلة للسقوط.
من جانبه قال رئيس بلدية الأسياح عبدالعزيز الهبدان «نسابق الزمن في تطبيق الخطة التي رسمتها البلدية لتقديم خدماتها بمراكز المحافظة، وقطعنا %60 من تنفيذ الاستراتيجية، ومركز الجعلة من ضمن اهتماماتنا وسيحظى بخدمات ستنفذها البلدية قريبا».
وأضاف أن بلدية الأسياح تعمل على تنفيذ الاستراتيجية التنموية للسنوات الثلاث، ونفذت جزءا منها في عدد من المراكز بالمحافظة، إذ جرى الانتهاء من مركز ضيدة ومركز البندرية وعدد من القرى والهجر.