هناك طريقة سحرية سريعة الذوبان لكي ترتاح في عملك الميداني، فتتحول من أسد زؤور تصول وتجول في الأسواق والحدائق والشوارع لتحمي أعراض الناس من الذئاب البشرية، وتحافظ على معدل الفضيلة المنخفض والمتبقي لدى المسلمين بفعل الغزو الفكري والقنوات الفضائية الهدامة ووسائل التواصل الاجتماعي السيئة، إلى موظف إداري تنعم ببراد التكييف وفراغ الجمجمة من سوء الظن بالآخرين والتلصص الدائم على حركاتهم المريبة، وتقليعاتهم الغريبة وطريقة لباسهم المستهجنة في أفقك الضيق.
كل ما عليك فعله هو التخلي عن تطبيق أفلام حرب الشوارع المميتة بسيارتك المصفحة، والتوجه إلى دور آخر أقل ضررا بالآخرين وأكثر شهرة وشهوة للقمع، كالقفز على طريقة الأفلام الهندية لتضرب وافدا مع زوجته في الشارع العام، فقط لأنه لم يذعن لتوجيهاتك، لتجد نفسك منتفخا بزهو المنتصر الفارغ، محاطا بنظرات إعجاب المرضى أخلاقيا وذوقيا وإنسانيا، لتتحول بين لكمة وقفزة إلى بطل أممي مرشح لقيادة أعتى التنظيمات العنفية.. ويكفي!
الخلطة السحرية لقمع البشرية!
خالد قماش1 دقائق للقراءة

حجم الخط
