الأطفال والحساب علاقة يحكمها الأسلوب التدريسي
مكة - مكة المكرمة
فهم لغة الرياضيات
بناء الانطباع السيئ عن الرياضيات لا يأتي إلا بالتجربة الخاطئة في التعلم، ومن أجل تجنب هذه المشكلة حدد المجلس الوطني لمعلمي الرياضيات (وهو أكبر منظمة مهتمة بتعليم الرياضيات في العالم) خصائص تحقق الجودة العالية لبرامج تعليم للصغار، بهدف تنمية مهاراتهم واستمرار فضولهم الذي يساعدهم في اكتشاف العالم.
غالباً ما يجد الأشخاص الرياضيات صعبة وينفرون منها بسبب عدم فهمهم للغة الرياضية.
ومن المهم أن يكون البرنامج التعليمي قائم على:
- • تنمية حدس الأطفال من خلال الرياضيات العامة
- • تهيئة البيئات المشجعة ليكونوا متعلمين نشيطين، تواقين لتحديات جديدة.
- • تطور إطار مفاهيمي قوي يوفر الأساس لاكتساب المهارات
- • تغذية وتنمية الرغبة في حل المشكلات.
يشجع علم الرياضيات حس الإصرار والمثابرة في مواجهة التحديات الحسابية، فيتعرف الطالب على أن تطوره في العديد من الثقافات جاء كاستجابة للحاجات البشرية.
ولمعرفة كيفية تعلم الصغار المفاهيم الرياضية الأساسية والتي تصبح أكثر تعقيدا بينما يتقدمون في السن، تم عمل مراجعة بحثية، تم الكشف فيها عن المدارس السابقة فيما يتعلق بتدريس المفاهيم الرياضية في سن مبكرة"
مرحلة ما قبل المدرسة:
• الأساسيات:
(النظام العددي - الكميات والقياس - المنطق الرياضي للمتسلسلات والمتتاليات – العلاقات - الوقت وأيام الأسبوع - المفاهيم المالية البسيطة - الأشكال - التعامل مع البيانات بهدف:
- 1- تطوير التفكير الرياضيلديهم.
- 2- تطوير فهمهم وكفاءتهم وثقتهم في تطبيق المفاهيم والمهارات الرياضية.
- 3- تنمية إبداعهم ومتعتهم وتقديرهم لهذا العلم.
يصبح الطفل قادرا على تمثيل الأهداف والمعرفة عن طريق التقليد، اللعب الرمزي، الرسم، والصور العقلية واللغة المنطوقة، مع افتقاد مهارات التحدث. من المهم إعطاء الطفل مواد محسوسة عند تعليمهم المفاهيم الرياضية لأن هذه الطريقة التي يمكنهم الفهم بواسطتها بشكل أفضل، قبل أن يتمكنوا من تحويلها إلى فكرة مجردة.
ومن المهم تأهيل البيئة لهم لتجنب مشكلة التعقد وكره الرياضيات:
• البيئة الخارجية:
- - استخدام التعزيز الإيجابي كالإطراء أو الابتسامة عند حدوث سلوكيات محمودة
- - تصحيح السلوكيات الخاطئة أثناء وقوعها.
• البيئة التعليمية:
أن تكون الدروس:
- - ذات مواضيع تثير اهتمام الأطفال حيث إن عقولهم دائما ما تكون تفيض بالأفكار الجديدة.
- - تدعم أفكار الأطفال ومشاعرهم، ونظرا لصغر سنهم لا بد أن يسمح لهم بالتعبير عن أنفسهم بكل حرية.
- - قبول الطفل كفرد يستحق احترام الشخص البالغ، والإرادة لأخذ الوقت اللازم لمعرفة الطفل كفرد.
- - قبول أفكار الطفل، وتوفير فرص لمداخلات الطلاب في تطوير واختيار المادة الخبرات التعليمية».
علم ذو بناء هرمي
يتطلب فهم الدرس الرياضي فهم ما قبله من دروس، فهو علم مبني على مفاهيم سابقة، ولا يمكن للمعلم تدريس عمليات الضرب قبل أن يتمكن الطلاب من فهم عمليات الجمع.
ففي المراحل الأولى لتعليم الرياضيات، يدرس الطلاب أساسيات الجمع والطرح فقط بشكل غير مباشر، حيث تُقدم لهم قصص وأنشطة أكثر عملية، قد تتضمن فهما رياضيا لبعض المفاهيم الحسابية التي سيتعلمونها في سن أكبر.
ويكون أكثر متعة عن طريق الأناشيد التعليمية للأرقام التي تحتوي على قصص جمع أو طرح، ويتعلم الأطفال أيضا المفاهيم الحسابية من خلال أنشطة محسوسة تشتمل على العد».
الرياضيات علم للحياة
الرياضيات جزء من الحياة اليومية، يراها الأطفال في الأرقام، والعد، ومعرفة الوقت، والقياسات وفي ترتيب الأحداث.. إلخ. ويستفيدون منها بشكل أكبر إذا ما تم دعم اكتشافاتهم في كل من المدرسة والمنزل. ربما يشارك المعلمون والأهل نصائح بسيطة أو نشاطات مع الأطفال لتشجيعهم في تعلم الرياضيات.
ومن المشجع ملاحظة الهدف الجوهري للرياضيات، بألا يكون تعلمها فقط لحل المشكلات في الكتاب المدرسي أو ورقة النشاط، بل هدفها حل المشكلات الحياتية أيضا. أصبحت الحياة اليوم أكثر تعقيدا مما كانت عليه في القرون الأولى، ونحن الآن نكتشف بأن الأطفال الصغار قادرون على التفكير الرياضي بشكل أعمق مما كنا نتصور من قبل».

