«شكرا لهذه اللحظة» بهذا العنوان البسيط تحكي السيدة الفرنسية الأولى سابقا فاليري تريرفيلر فصولا من حياتها العاطفية المضطربة وتخص خيانة زوجها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بكثير من الأحداث في كتاب يصدر اليوم ونشرت منه مجلة «باري ماتش» التي تعمل بها تريرفيلر مقتطفات.
في كتابها «ميرسي بور سو مومان» تروي الصحافية فاليري قصة معرفتها في مطلع العام الماضي بوجود علاقة بين الرئيس فرنسوا هولاند شريك حياتها حينها، والممثلة جولي جاييه.
وكتبت تريرفيلر تقول «الخبر عن جولي جاييه يتصدر أخبار الصباح. أشعر بأني منهارة، لا يسعني أن أسمع ذلك، توجهت بسرعة إلى الغرفة وأخذت الحقيبة البلاستيكية الصغيرة التي تحوي حبوبا منومة، فرنسوا يتبعني. يحاول أن ينتزع الحقيبة مني نتنازعها فتمزقت. وتبعثرت الحبوب على السرير والأرض. ولكني تمكنت من استعادة بعضها. وابتلعت ما أمكنني منها. أردت النوم. لا أريد أن أعيش الساعات التالية. أشعر بالعاصفة التي تعصف بي ولا أستطيع مقاومتها. أريد الفرار لأنني باختصار فقدت الوعي».
ودخلت الأنيقة وصاحبة الشعر الكستنائي فاليري تريرفيلر البالغة 49 عاما، قصر الإليزيه لفترة وجيزة بين مايو 2012 يناير 2014.
وخلال تلك الفترة لم تنجح فعلا في فرض نفسها في دور السيدة الأولى فهي لم تكن تحظى بشعبية في صفوف الفرنسيين.
ولعل هذا يعود ذلك لشخصيتها وقناعاتها، حيث ترى أن من الطبيعي أن تحتفظ بعملها كصحفية في مجلة «باري ماتش» رغم أنها شريكة حياة رئيس البلاد.
وبين المقتطفات القصيرة التي نشرتها المجلة عن الكتاب الواقع في 320 صفحة، قصة عن غيرة ميشال أوباما.
وكتبت تريرفيلر «أنا سعيدة لأني لست الغيورة الوحيدة».
ويروي مقطع آخر دخول سيجولين رويال إلى مطعم فجأة بينما كانت في موعد غرامي مع هولاند.
وتطرق مقتطف أيضا إلى ردود الفعل الأولى لفرنسوا هولاند عندما تبلغ رئيس البلاد المقبل في العام 2011 توقيف منافسه الاشتراكي المحتمل دومينيك ستروس بتهمة الاغتصاب.
وكتبت الصحفية كاترين شواب في مجلة «باري ماتش»، «على صعيد أسرار الدولة يمكن لفرنسوا هولاند أن ينام قرير العين. ففاليري تتحدث عن الحب والشغف والفراق».
وقد أعلن فرنسوا هولاند رسميا في 25 يناير نهاية حياته المشتركة مع تريرفيلر.