تستضيف جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية فريق الرياضيات المرشح للمشاركة في المسابقات الإقليمية والدولية 2015، فيما يسمى بملتقى الخريف والمقرر في الفترة من 20 سبتمبر حتى 1 أكتوبر 2014، حيث بدأت الاستعدادات منذ ثلاث سنوات، تم فيها تدريب الفريق من قبل مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع.
استهداف الكفاءات
تعاقدت المؤسسة مع نخبة من المدربين الوطنيين والعالميين، وذلك بحسب تأكيد مدير المؤسسة عبدالرحمن القويزاني، والذي يضيف في حديثه لـ»مكة»: سيتم عقد ملتقيي الشتاء والربيع لمدة أربعة أسابيع بعد ملتقى الخريف، لتبدأ المشاركات الإقليمية والتي نعتبرها مؤشرا جيدا لقياس ما وصل إليه طلابنا.
وعن دور المدارس في تأهيل طلابها لترشيح الكفاءات لهذا الأولمبياد يقول القويزاني «تقوم بعض المدارس بتقديم البيئة المناسبة للبحث والتدريب وتستقطب الكفاءات المتميزة للتدريب، ولكن يبقى السواد الأعظم من المدارس لا يضع هذا الأمر ضمن أولوياته، في موهبة في كثير من الأحيان لا نطلب من المدارس سوى إرشادنا على وجود طلاب متميزين لديها لننتقل نحن إلى هذه المدارس لقياس مستواهم ومن ثم إدخالهم ضمن برامجنا التدريبية».
تدني التعليم
اعتبر رئيس قسم الرياضيات بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالله الجوعي أن مستوى تعليم الرياضيات في المدارس المحلية دون المستوى المأمول، ويضيف «لا يتناسب أداء المدارس مع حجم الإنفاق على التعليم، وإذا قارنا مع دول أخرى مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية وفنلندا، نجد أن التعليم عندهم متميز بربع ميزانية التعليم لدينا، وبخاصة في مجال العلوم الطبيعية والرياضيات بشكل خاص» مؤكدا على أن الدور الذي تقدمه موهبة نموذج يحتذى به، في الوقت الذي تقدم فيه المدارس أسلوبا تعليميا ضحلا يفقدنا كثيرا من الموهوبين، والذين اعتبرهم نخبة النخب.
وأكد على أن التعليم العام بحاجة إلى تغيير نوعي «لعل لغة الأرقام تقنع أكثر، فقد أجريت اختبارا لا يعدو المرحلة الثانوية في أساسيات الرياضيات فلم يجتزه سوى 1%، وهي عينة عشوائية من التعليم العام تجاوزت 300 طالب، وأعزو جزءا من ضعف تعليمنا في آليات التقويم للمعلم وللطالب على حد سواء، فحوافز المحسن والمسيء سواء، كما أن مؤسسات التقويم تنبثق من الوزارة نفسها ولا استقلالية لها».
من جهتها طالبت معلمة الرياضيات بإحدى المدارس منال الزهراني بتوفير المعامل الخاصة، ومراعاة مجهود المعلم خاصة مع تطور المناهج الذي أربك الأهالي، وتضيف «تفتقر المدارس إلى الوسائل التعليمية، كما أن فصول المنهج لا تتناسب مع أسابيع الدراسة مما يجبرنا على تقديم حصص إضافية لإنهاء المنهج».
منح للموهوبين
وعن النتيجة التي تنتظر الفريق المشارك في الأولمبياد يقول القويزاني «المشاركون دائما ما يكونون تحت أنظار كثير من الجهات، تتصدرها الجامعات المحلية والعالمية، فطلابنا الذين تخرجوا من المرحلة الثانوية أغلبهم الآن تقدم لهم منح دراسية سواء من برنامج الملك عبدالله للابتعاث الخارجي، أو من جامعة الملك عبدالله، أما الطالب الذي لم يتخرج بعد من المرحلة الثانوية فيظل عضوا في الفريق».
المشاركات القادمة للفريق السعودي 2015
- - أولمبياد آسيا والباسفيك.
- - أولمبياد الخليج العربي وأولمبياد البنات الأوروبي.
- - أولمبياد البلقان للشباب.
- - أولمبياد البلقان للناشئين.
- - أخيرا الأولمبياد الدولي.

