استغرب أهالي حي أبا السعود في نجران إقدام أمانة المنطقة على إزالة حديقة عامة بالحي ومنح موقعها لمستثمر حوله إلى متنزه ومطعم ومجالس للشيشة يقصدها الشباب في معظم الأوقات، وطالبوا بحديقة تحوي ألعابا للأطفال أسوة ببقية الأحياء.
وأكدوا أن الحي يعتبر الأقدم بالمنطقة ورغم اكتظاظه بالسكان، وما يحتويه من مواقع أثرية كالقصرالتاريخي والسوق القديم وسوق التمور والحرف والجلديات، إلا أن ذلك لم يشفع له بتخصيص حديقة عامة.
وذكر حمد آل هتيلة أن حي أبا السعود يفتقرإلى حديقة عامة تخدم سكان الحي، مشيرا إلى أن أول حديقة أنشئت بالمنطقة كانت في الحي، لكن الأمانة أزالتها بدواعي الاستثمار ومنحتها لمستثمرأنشأ محلا للشيشة وديوانيات للشباب بدلاعنها، مضيفا نطالب بحديقة تناسب حجم عدد السكان أسوة ببقية الأحياء.
وأشار قاسم المؤيد إلى أن أبناء حي أبا السعود يعانون من عدم وجود حديقة يمارسون فيها أنشطتهم وألعابهم كما هو الحال في بقية الأحياء، وخاصة الحديثة التي لا يقارن عدد سكانها بحي أبا السعود، متسائلا عن المعايير المتبعة في توزيع الحدائق العامة، نتمنى الالتفات لحي أبا السعود التاريخي وعدم هجره وحرمان ساكنيه من الخدمات.
وتواصلت «مكة» مع مدير العلاقات العامة والإعلام بأمانة نجران أحمد آل حارث عبر البريد الالكتروني منذ الأحد الماضي، إلا أن الرد لم يأت حتى ساعة إعداد هذا التقرير.
مستثمر يحول حديقة بنجران إلى مقهى للشيشة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
