كرتي: إغلاق المستشارية الثقافية الإيرانية نهائي
د ب أ، الأناضول - القاهرة، طهران
فيما نفى مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان أمس، صحة ما تردد حول طلب وزارة الخارجية السودانية من الملحق الثقافي، وموظفي المركز الثقافي الإيراني في الخرطوم، مغادرة الأراضي السودانية في غضون ثلاثة أيام، أكد وزير الخارجية السوداني علي كرتي رفض الرئاسة السودانية طلبا إيرانيا لإثناء السودان عن قراره إغلاق المركز الثقافي الإيراني، مشيرا إلى أن القرار نهائي.
واتهم حسين أمير بعض الجهات بالسعي لتخريب العلاقات المتينة التي تربط البلدين، مضيفا أن سفارتي البلدين، والمراكز الثقافية، والاقتصادية، تواصل عملها بوتيرة طبيعية، في كلا البلدين.
ونقل عن كرتي: «كنا نتابع نشاط المركز الثقافي الإيراني في الخرطوم عن كثب للتحقق من التزامه بالأنشطة الثقافية، بعيدا عن تحقيق مكاسب طائفية شيعية دخيلة على المجتمع السوداني»، مضيفا «ضبطنا حالات عدة مارسها المركز الثقافي الإيراني في عدد من الأحياء الشعبية، وفي بعض الجامعات، حيث تأكد لنا بما لا يدع مجالا للشك انحراف المركز عن الدور الثقافي المتفق عليه».
وأكد كرتي أن القيادة في إيران فوجئت بالقرار القاضي بإغلاق المركز الثقافي، مبينا أنها حاولت الاتصال فورا بالخرطوم، غير أن الأخيرة أبلغت نظيرتها بقطعية القرار، وأنه لا رجعة فيه البتة.
وأوضح كرتي أن المركز الإيراني كان يعتقد أن الحكومة السودانية راضية عما يقوم به من نشر المذهب الشيعي، الأمر الذي جعل ممارساتهم مكشوفة ومرصودة بشكل جلي، مشيرا إلى أنهم أعطوا مسؤولي المركز مهلة 72 ساعة لمغادرة البلاد.

