استعرض أمس فيصل بن معمر، نائب رئيس مجلس الأمناء، الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني أهداف ورسالة المركز في نشر ثقافة الحوار، ودوره في نشر وتعزيز قيم هذه الثقافة بالمجتمع وجهوده المتواصلة في تكريس قيم الوسطية مع وفد الكونجرس الأمريكي الذي يزور السعودية حاليا ويضم عددا من مستشاري ومساعدي أعضاء الكونجرس، في مقر المركز بالرياض.
وأطلعهم الأمين العام على أبرز المشاريع والبرامج التي ينفذها، خاصة البرامج التي تهدف إلى نشر الوسطية والاعتدال من خلال الحوار، والآليات التي يستخدمها المركز في تنظيم اللقاءات الوطنية التي يشارك فيها جميع الأطياف الفكرية في المجتمع، والتي تهدف إلى مناقشة القضايا والمواضيع التي تحتاج إلى تكوين رأي عام مشترك حولها.
كما استمع الوفد إلى عرض موجز من قبل مسؤولي المركز عن أبرز البرامج والمشاريع التي ينفذها في مجال التدريب المجتمعي، وكذلك برنامج سفير للحوار الحضاري، وبرنامج جسور، وهما من البرامج المتميزة التي تبناها المركز لنشر ثقافة الحوار وتعزيز قيم التعايش المشترك مع الآخر، كما قدّم ابن معمر شرحا كاملا حول مشروع مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، والإنجازات التي حققها منذ تأسيسه قبل عامين.
كما تناول اللقاء مع الوفد ما يحدث في العالم من إرهاب وتطرف من فئات تستخدم اسم الدين في صراعاتها مع الآخرين، في مناطق عديدة في العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، وأكد على أن ما يقوم به الإرهابيون حول العالم ليس له صلة بالدين، مبينا أن من أوليات المركز مواجهة مشكلة التطرف والعمل من خلال الشراكات مع الجهات والهيئات والمؤسسات على تعزيز قيم الاعتدال.
كما أشار الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني إلى أن ربط السياسيين والإعلاميين الغربيين قضايا الإرهاب بالدين الإسلامي منذ الأحداث الإرهابية التي شهدها العالم في 11 سبتمبر 2001م، كان فيه إساءة للإسلام والمسلمين، مضيفا أن علماء العالم الإسلامي أجمعوا على خطورة هذا الفكر المتطرف.
وفي ختام الزيارة أشاد أعضاء وفد الكونجرس بما يقدمه المركز من جهود في سبيل إشاعة لغة الحوار وتكريسها في أوساط المجتمع وبجهود السعودية في قضايا السلم والتعاون الدولي.
أعضاء من الكونجرس الأمريكي يؤيدون أعمال مركز الحوار الوطني
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
