يسعى أطفال اللاجئين الأكراد السوريين إلى تناسي لحظات الخوف والرعب، التي عاشوها بسبب الحرب في بلادهم، من خلال اللعب في الحدائق بقضاء سوروج، التابع لولاية شانلي أورفا جنوب تركيا.
ويعيش قسم كبير من اللاجئين الأكراد السوريين في قضاء سوروج بعد فرارهم من مدينة عين العرب «كوباني»، بمحافظة حلب السورية، هربا من المعارك الدائرة في المدينة بين مقاتلي تنظيم داعش، وفصائل كردية مسلحة.
وأقامت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية مأوى موقتا لحوالي 1100 لاجئ كردي من بينهم 600 طفل، في مبنى مخفر قديم في قضاء سوروج، حيث نصبت الخيام في باحة المخفر.
ويقضي مئات الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 و15 عاما معظم أوقاتهم في حديقة ألعاب صغيرة بباحة المخفر، حيث يلهون بالأراجيح وبعض الأجهزة الرياضية الموجودة هناك.
وقال قائمقام قضاء سوروج عبدالله تشيفتشي إن المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني تواصل تلبية احتياجات اللاجئين.
وأشار إلى أن اللاجئين الأكراد السوريين سينتقلون إلى مخيم جديد كامل التجهيز، ما يزال قيد الإنشاء، ويشتمل على كافة المرافق الاجتماعية، والحدائق والمتنزهات، موضحا أنه سيكون جاهزا لاستقبالهم في غضون شهر واحد.
وأفاد أن المخيم الجديد سيحتوي على الكثير من الإمكانات، من بينها مركز صحي، ومدارس، ومنشآت رياضية، ودار سينما، فضلا عن حدائق للأطفال.