عجز المدرب الوطني حتى الآن في إثبات جدارته أمام قرنائه الأجانب في ميادين كرة القدم ولم يستطع الإمساك بزمام الأمور الفنية في داخل الأندية وعلى الرغم من المناشدات المستمرة من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم للأندية بمنح المدربين الوطنيين الفرصة الكافية لإثبات وجودهم وتكفل شركة ركاء الراعي الرسمي لدوري الدرجة الأولى برواتب المدربين الوطنيين كنوع من التشجيع للأندية على التعاقد معهم، ومع وجود دعم إعلامي مستمر بجميع الوسائل المتاحة والتي نجحت بالفعل في إعادة وجهة نظر الأندية إلى المدرب الوطني، حيث شهدت بداية الموسم الحالي أكبر عدد تاريخي للمدربين الوطنيين واستعانت أندية الاتحاد والنهضة والطائي والحزم والباطن بالمدربين خالد القروني وسمير هلال وخليل المصري وعلي كميخ ونايف العنزي على التوالي في كل من دوريي عبداللطيف جميل وركاء للمحترفين، لكن سرعان ما طالت مقصلة الإقالة اثنين من أصل خمسة، حيث فقد القروني منصبه بعد خروج فريقه من دوري أبطال آسيا وكذلك نايف العنزي فقد أيضا منصبه بعد ثلاث خسائر متتالية أبقت الفريق في مؤخرة الترتيب في ركاء، كما بات الوضع حرجا بالنسبة لكل من خليل المصري وعلي كميخ، فالمصري حقق فوزا واحدا وخسر اثنتين بينما حقق كميخ فوزا وتعادلا وخسر واحدا مع الحزم، أما سميرهلال فأثبت جدارته وللموسم الثاني على التوالي، فبعد أن قاد الخليج الموسم المنصرم للصعود لدوري عبداللطيف جميل ها هو يقود النهضة لصدارة الترتيب مع الوحدة والاتفاق بثلاثة انتصارات متتالية حقق فيها العلامة الكاملة مبرهنا بذلك على كفاءته.
وأكد المدرب الوطني خليل الزياني أن مسألة نجاح المدرب الوطني من عدمه تعتمد على الكم، ففي الوضع الحالي لا يمكن أن نحكم على تجربة المدرب الوطني، لأن عدد المدربين الوطنيين غير كاف.
فهل يعقل أن نحكم على تجربة يمثل فيها 5 مدربين من أصل 30 ناديا في دوري جميل وركاء ونئد التجارب بسبب هزيمة فريق يقوده مدرب وطني؟ ومن المفترض أن يكون هناك على الأقل 20 مدربا حتى نقيم بعد ذلك على قدرة المدرب الوطني، مستشهدا بما تقوم به الدول العربية والتي تمنح الفرصة بشكل كامل لمواطنيها ومن ثم تقوم بتصدير المتبقي منهم لدول الخليج، خاصة السعودية.
فلننظر كم عدد المدربين العرب في دوري جميل وركاء.
وأشاد الزياني بشركة ركاء التي تكفلت برواتب المدربين الوطنيين، مبينا أنه على الأندية الاستفادة من القرار الرائع والذي من شأنه تخفيض الأعباء المادية، مشيدا بالمدربين الوطنيين، لاسيما خالد القروني الذي سبق له تحقيق بطولة مع الاتحاد.
الزياني: لا تئدوا نجاحات المدرب الوطني
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
