ترأس وزير التجارة توفيق الربيعة أمس الاجتماع الـ34 لمجلس الأعمال السعودي الفرنسي الذي عقد بفندق الفورسيزون في باريس، بحضور وزير التجارة الدولية الفرنسي تومس توفين، ومحافظ هيئة الاستثمار عبداللطيف العثمان، ورئيس وأعضاء مجلس الأعمال السعودي الفرنسي من البلدين.
وأكد وزير التجارة في كلمة أن المملكة وفرنسا تتمتعان بعلاقات اقتصادية وتجارية واستثمارية كبيرة جدا، عززها العلاقات الثنائية المتميزة، مما حفز رجال الأعمال لبذل المزيد من الجهد لتوسيع المبادلات التجارية وإقامة مشروعات استثمارية لصالح الشعبين الصديقين.
وأفاد أن المملكة حريصة على دعم وتطوير علاقاتها التجارية مع شركائها الرئيسيين من خلال آليات مناسبة تساعد على تحقيق ذلك، وإيجاد بيئة فاعلة بين القطاع الخاص واقتناص الفرص المتاحة.
من جانبه، استعرض وزير التجارة الدولية الفرنسي في كلمة متانة العلاقات السعودية الفرنسية خاصة في المجال الاقتصادي.
وقال إن فرنسا «مهتمة للغاية بالمملكة التي تعد الشريك القوي بالنسبة لها، نظير دورها الريادي في المنطقة، وتميز اقتصادها».
وأوضح أن فرنسا ترغب في التعاون مع المملكة في مجالات الاستثمار بالنقل، والمياه والكهرباء الطاقة والصحة، والصناعات الغذائية، وتدعو في الوقت نفسه المستثمرين السعوديين إلى الاستثمار في فرنسا في القطاعات التي تزيد من حجم التبادل التجاري الكبير بين البلدين.
بدوره دعا محافظ الهيئة العامة للاستثمار المستثمرين ورجال الأعمال الفرنسيين إلى الاستفادة من المقومات الاقتصادية والاستثمارية التي تتمتع بها المملكة، مؤكدا أن الشركات الفرنسية مرحب بها في المساهمة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي نشهدها المملكة حاليا، وعدد مزايا ومقومات مناخ الاستثمار في السعودية.

  •  
  • 21 % نسبة الاستثمار من الناتج المحلي الإجمالي
  • 67 مليار دولار متوسط الإنفاق الرأسمالي السنوي
  • 745 مليار دولار إجمالي الناتج المحلي
  • 7.8 % متوسط معدل نمو القطاع غير النفطي سنويا
  • 16 يوما للحصول على تراخيص جديدة في هيئة الاستثمار