تسببت رصاصات من مجهول في بلدة العوامية شمال محافظة القطيف أمس في إصابة رجل أمن ونشوب حريق محدود في أنبوب للنفط قريب من مدخل البلدة، إثر إطلاق نار كثيف من مصدر غير معلوم باتجاه نقطة تفتيش أمنية كانت تباشر عملها عند مدخل البلدة.
وذكر الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية العقيد زياد الرقيطي في بيان أمس أنه عند الساعة 12:36 صباحا من يوم أمس وأثناء قيام دوريات الأمن بمركز الضبط الأمني بمهام عملها بمدخل بلدة العوامية شمال محافظة القطيف تعرضت لإطلاق نار كثيف من مصدر مجهول ما نتج عنه إصابة رجل أمن بطلق ناري في الفخذ وتم نقله للمستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة وحالته الصحية مستقرة، ولله الحمد، كما أسفر إطلاق النار الكثيف عن اشتعال حريق محدود في أنبوب للنفط قريب من الموقع وتم إخماده من قبل الجهات المختصة في حينه، وقد باشر المختصون بشرطة محافظة القطيف إجراءات الضبط الجنائي للواقعة وما زال الحادث قيد المتابعة الأمنية.
ورصدت «مكة» وجودا مكثفا للجهات الأمنية بالمواقع.
وحضرت في الموقع على الفور فرق من الدفاع المدني وشركة أرامكو، بالإضافة إلى سيارات إسعاف.
وتقع المنطقة التي شهدت الحريق على الطريق الرئيسي الرابط بين بلدتي العوامية وصفوى، وتبعد نقطة التفتيش التي تعرضت للاعتداء عن موقع الحريق بنحو 100 متر.
وتظهر أنابيب النفط الممتدة على طول الطريق من المعمل التابع لشركة أرامكو السعودية الواقع شمال بلدة العوامية بالقرب من منطقة الرامس وهي منطقة زراعية كبيرة تمتد حتى ساحل البحر وتبلغ مساحتها 800 ألف متر مربع، وتمتد الأنابيب حتى المعامل برأس تنورة مارة بصفوى، ويظهر جزء كبير منها بشكل واضح بمحاذاة الشارع الرئيسي العام الذي يربط بينهما.
ويظهر بالمنطقة ذاتها عدد كبير من أنابيب النفط الممتدة من ناحية البحر ومن ناحية رأس تنورة شرقا، بعضها قديم جدا والبعض الآخر أنشئ حديثا، حيث تعرف المنطقة التي تقع بها الأنابيب بين سكان المنطقة بمنطقة «البيبات».
ويحجز بين أنابيب البترول وبعض المزارع القريبة حواجز ترابية تمتد لتحجز الأنابيب عن الشارع الترابي الرابط بين شمال العوامية ومزارع الرامس حتى ساحل البحر.
وشهدت المنطقة قبل عامين حريقا بسيطا في إحدى المزارع القريبة من الأنابيب ما استدعى تدخلا سريعا من قبل الدفاع المدني لمنع انتشاره.
رصاصات مجهول تصيب رجل أمن وتشعل أنبوب نفط بالعوامية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
