توقفت مشاركة اللاعبين السعوديين والذين ينتمون لأندية الدرجة الثانية والأولى في بطولات كأس أمم آسيا منذ نسخة 1996 التي أقيمت بالإمارات العربية المتحدة، والتي على وقع أحداثها، ودع المنتخب السعودي ألقابه القارية بعد أن كان متسيدا لها.
وكان من آخر اللاعبين المشاركين في البطولة من الأندية البعيدة عن الأضواء، حارس الطائي محمد الدعيع قبل انتقاله إلى الهلال، وحسين الصادق (القادسية)، ومهاجم أحد حمزة إدريس قبل انتقاله للاتحاد.
وشهدت بطولة كأس أمم آسيا 1988 التي أقيمت في قطر، انضمام حارس مرمى النهضة خالد الدوسري المعروف بـ”خالدين”، وحارس الطائي عبدالله الدعيع قبل انتقاله للهلال.
وكانت المشاركة الأولى للمنتخب السعودي بقيادة خليل الزياني 1984 بسنغافورة شهدت مشاركة 6 لاعبين من أندية بعيدة عن دوري الأضواء، وهم: الحارسان عبدالله الدعيع (الطائي) وخالدين، والمدافع ناصر المنصور (النهضة)، وسمير عبدالشكور، وبندر الجارالله (أحد)، وشائع النفيسة (الكوكب).
وشهدت الفترة الماضية غياب نجوم تلك الأندية عن البطولات القارية التي شارك بها المنتخب السعودي، حيث لم يكن لأي لاعب من أندية الظل، حضور بالرغم من تواجد نجوم يحتاجون إلى منح الفرصة لإظهار إبداعاتهم، وأعاد متابعون ذلك إلى دخول نظام الاحتراف كسبب رئيس في غض الطرف عن لاعبي أندية الدرجات الأخرى غير التي تشارك في دوري المحترفين، كما اقتصر الاختيار على الأندية الجماهيرية فقط.