أعلنت وزارة الثقافة البحرينية عن بدء ترميم مسجد الخميس التاريخي الذي يعدّ أول مسجد بُني في شرق الجزيرة العربية قبل أكثر من 1300 سنة بعد تجاذبات طائفية للولاية عليه، وبمشاركة المصممين المعماريين العالميين كلاوس وهلرت.
وأشارت الوزارة إلى أن ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة تبرع بمبلغ 4 ملايين دولار لترميم المسجد وتهيئته إلى موقع أثري بدلا من مسجد ديني فحسب لاستقبال الزوار وعرض وإظهار مميزاته الفنية وخصائصه التاريخية.
وحسب بيان الوزارة فإن البرنامج يبدأ بتطوير الموقع الأثري الذي يحتوي على محاور عدة منها ترميم المسجد بمنارتيه والعناصر الأثرية المكتشفة حوله، والارتقاء بمحيطه العمراني وإنشاء مركز للمعلومات يحتوي على جميع المعلومات التاريخية المتعلقة بالمسجد والمنطقة وإضافة عناصر تجميلية ليصبح أحد أهم معالم التراث البحريني الإسلامي.
من جانبه طالب الشيخ محسن العصفور رئيس الأوقاف الجعفرية في تصريح لـ»مكة» إبعاد المسجد عن التجاذبات الطائفية، موضحا أن الأوقاف الجعفرية لا تستطيع ترميم المسجد بالإضافة إلى أنه سوف يتحول بعد ترميمه إلى معلم تاريخي أثري، وسوف يتم إنشاء مرافق في باحة المسجد تسهم في الاطلاع على ثقافة البحرين وتاريخها دون الدخول للمسجد.
وقال إن الأوقاف تشكر وزارة الثقافة لاهتمامها بالمسجد والحفاظ عليه وتطويره بعدِّه معلما تراثيا وطنيا ورصيدا تفتخر به البحرين لقدمها في دخول الإسلام، مؤكدا أن المتحف المرافق سيتضمن بعض الآثار والنقوش التاريخية والفنية وإحياء بعض الشواهد لبعض القبور القديمة بالمسجد.
ويعد المسجد أول مسجد في البحرين حيث بني في عهد الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز، وتبدو المئذنتان التوأم لهذا النصب الإسلامي القديم بسهولة على طول شارع الشيخ سلمان في قرية الخميس.
تحويل باحة أول مسجد بالبحرين إلى متحف تراثي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
