ما رصدته كاميرا الصحيفة من تسلل فتاة ودخولها لمدرجات ملعب مدينة الملك عبدالله بمدينة جدة لحضور المباراة بين فريقي الاتحاد والشباب أثار تساؤلي: كيف استطاعت هذه الفتاة الدخول من البوابة؟ أين الأمن؟ صحيح أن الأمن قام بإخراج تلك الفتاة المُستهترة من الملعب قبل بدء المباراة ولكن كيف دخلت! وكيلا نظلم رجل الأمن فشكلها لا يوحي بأنها فتاة إلا عند التدقيق فيها لطريقة لباسها وتوشحها بشعار الشباب، والظاهر أنها نسيت أنها فتاة! ماذا يريد هؤلاء؟ نحن نعلم أن موضوع حضور النساء للمباريات قد طُرح، وممكن لاحقا أن يتم تخصيص جهة منفردة للنساء بحيث يفصل حاجز بينهن وبين الشباب في المدرجات فماذا يردن؟هن يردن الفوضى وفرض إرادتهن على مؤسسات الدولة بحجة فرض الأمر الواقع والضغط على المجتمع، وهذا لن يتحقق فتلك خطط فاشلة، ولكن يخشى أن يستغلها بعض الكارهين لبلادنا والمتربصين ومن على شاكلتهم من الذين يريدون إشاعة الفوضى والفتن والتمرد وكسر القيم.
إضافة إلى أن تلك التصرفات لا تقر بها أي امرأة عاقلة تنتمي أصلا لهذه الأرض الطاهرة.
نحن في هذه البلاد لنا خصوصيتنا التي تميزنا عن غيرنا، فنحن من بلاد الحرمين الشريفين وكفى، وقيادتنا الرشيدة ممسكة بزمام الأمور وتعطي المرأة حقوقها مع المحافظة عليها، فالكل يسعى إلى أن تكون المرأة كالجوهرة التي لا تمتد إليها أيدي العابثين فتلوثها فلذلك حظرت بعض الأمور عنها.
وبالعودة إلى تلك الفتاة أتساءل: كيف تم إخراج تلك الفتاة من المدرج؟ هل خرجت دون مساءلة حقيقية واستدعاء لوليها؟إن يكن ذلك قد حصل فيعد تصرفا غير مسؤول يجب أن يحاسب عليه رجل الأمن المكلف بالعمل على البوابة، أليس له قيادة يراجعها عند أي حدث طارئ؟ وتجب مساءلة قيادته وبقوة عن هذا الانفلات، هذا في حال خروج الفتاة.
أيها العقلاء! الأمر جلل فلا تستهينوا بهذه الأمور فسوف تتطور غدا لأعظم من ذلك إذا لم يؤخذ على أيدي العملاء والمدسوسين بين صفوفنا والذين يتحينون الفرص للانقضاض على هذه البلاد حكومة وأرضا وشعبا.
أما بالنسبة لأنظمة الدولة فهذه الفتاة لم تلق لها بالا وإلا لما أقدمت على ما أقدمت عليه.
دعاة الفوضى خطر متربص
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
