• الأخطاء الطفيفة شيء طبيعي لأي جهاز إداري، لكن أن يتضخم الخطأ ليصل إلى التجاوزات الكلامية واللفظية وخصوصاً مع غير السعوديين هي المشكلة بحد ذاتها. الأخطاء الصغيرة توضع تحت مكبر يحيلها إلى مشاكل قومية، الثقافة البريطانية والإعلام البريطاني سيكتب كل يوم عن مشكلة عدم تقدير المواطن البريطاني بيتر من قبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولن ينسى الإعلام العالمي خطأ «الشرطة الدينية» في السعودية. وبحسب صحيفة عكاظ فقد «ظهر رجل الهيئة في مقطع فيديو وهو يقفز من فوق إحدى السيارات ليضرب البريطاني المقيم، ما أثار استغراب الحضور والمتابعين ودفع رئيس الهيئة الشيخ عبداللطيف آل الشيخ إلى تكوين لجنة عاجلة للتحقيق في الحادثة ورفع تقرير بكل تفاصيلها حتى يتخذ الإجراء اللازم». يجب أن يتم عمل اختبارات حقيقية تطبيقية لأعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للتأكد من قدرتهم على ضبط أعصابهم تجاه الجمهور، فالدورات الخاصة بمهارات الاتصال يبدو أنها وحدها لا تكفي.
• الصمت عن قانون التحرش في ظل تصاعد أرقام النساء العاملات خارج المنزل، يجعلني أطرح تساؤلات عن السبب وراء ذلك. ثلاثية العمل الناجح للمرأة هو سن قانون التحرش بشكل يردع كل من تسول له نفسه التجاوز بأي شكلٍ من الأشكال، توفير المواصلات الآمنة والكريمة وضبط قوانين العمل نفسها. هذه الثلاثية هي التي جعلت عمل المرأة في دولة مثل الإمارات، عملاً كريماً للمرأة أيا يكن المكان في المطارات أو المؤسسات العامة.
• إعلان ظريف نُشر في مواقع التواصل الاجتماعي عن جهاز يقرأ على المياه تلقائياً، والسبب وراء هذه المتاجرة بالعقول ترويج ثقافة الخوف والتخويف في التعريف بمفاهيم الدين الإسلامي.
الهيئة وبيتر
فادية بخاري بخاري2 دقائق للقراءة

حجم الخط
