هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، جهاز حكومي يحيطه (الأكشن) من كل جانب، أخطاؤه ليست كالأخطاء، وحسناته ليست كالحسنات، لهم معاملة شعبية خاصة تختلف عن بقية القطاعات الحكومية، عند أي خطأ يختلف حوله الخصوم، بين مطالب باجتثاث هذا الجهاز من أساساته، وبين مطالب بإعطائه الحصانة، وكل هذا الاختلاف و(الأكشن) لا تجده إلا حول الهيئة.
لماذا لا نتعامل مع جهاز الهيئة ومنسوبيه كأي جهاز حكومي آخر؟!، يحاسب المقصر فيه ويكافأ المتميز؟، تشكر حسناته وتنتقد خطاياه؟، نأخذ منه ونرد كغيره من القطاعات الأخرى؟، أما التشنج الحاصل فهو لا يفيد أي طرف سواء كان الهيئة أو المتخاصمين حولها. حادثة البريطاني وعضو الهيئة الأخيرة مثال على التشنج الحاصل بين أطراف النزاع، حيث الهدف هو الخصومة لأجل الخصومة لا غير.