بات من الصعب على الإعلاميين الحصول على تصريح بسيط من أحد لاعبي الهلال مهما كان اسمه، والسبب غير مفهوم والضبابية سيدة الموقف.
عند سؤال المركز الإعلامي أشاروا إلى أن مدير الفريق فهد المفرج هو المختص بالتصاريح، وهو من يعطي الضوء الأخضر للاعبين للحديث مع الوسائل الإعلامية وأن دورهم يقتصر على التنسيق مع اللاعبين حال رغب الإعلامي بإجراء “حوار” مطول مع اللاعبين.
وعند سؤال “مكة” لفهد المفرج قال “أنا لا أمنع اللاعبين أبدا من التصاريح على العكس تماما، أنا مرحب بالإعلام”، وأضاف “اللاعب حر في رأيه إذا رغب التصريح فله ذلك، ونحن لا نحاسب اللاعبين على التصاريح قبل المباريات إطلاقا”.
ومع ذلك فإن جل اللاعبين يتحاشون التصريحات بحجة أن الإدارة ترفض ذلك تماما، وقد يدخلون في متاهات مع إدارة النادي عند تصريحهم لأحد الصحفيين - على حد تعبيرهم-.
والغريب أن نائب رئيس مجلس إدارة نادي الهلال محمد الحميداني يرجع الأمر مرة أخرى لمدير الفريق فهد المفرج، ويقول، هو المسؤول الأول والأخير عن تصريحات اللاعبين، ولا صحة لمن يضع اللوم على الإدارة، مبديا تعاونه الكبير مع الجميع خصوصا الإعلاميين.
ليس المهم معرفة من المسؤول أو المتسبب في تصعيب مهام الإعلاميين، بقدر أهمية تدارك هذا الأمر وإعطاء الحرية الكاملة للإعلاميين حال رغبتهم في الحصول على معلومات من النادي، والتعامل مع الصحفيين باحترافية أكثر.
لاعبو الهلال يرمون كرة التصريحات في مرمى المفرج
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
