بحث نائب رئيس مجلس الشورى محمد الجفري مع وفد من الكونجرس الأمريكي بالرياض أمس جهود السعودية في تعزيز السلام الدولي ومواجهة الإرهاب.
كما اطلع الوفد الأمريكي على دور المجلس التشريعي والرقابي ومهام لجانه المتخصصة.
واستعرض اللقاء الذي شارك فيه عدد من مستشاري ومساعدي أعضاء الكونجرس ورئيس لجنة الصداقة السعودية الأمريكية في المجلس خالد العواد وعضو اللجنة طارق فدعق، كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي وجهها أخيرا لقادة عدد من الدول الشقيقة والصديقة عبر سفرائهم عند استقباله لهم، حين دعا زعماء العالم إلى الإسراع في محاربة الإرهاب.
وأكد الجفري على اهتمام السعودية بالتواصل مع المجتمع الدولي وتنسيق الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب الذي تصدت له وواجهته بحزم إدراكا منها بخطر هذه الآفة على الأمن الوطني والاستقرار الدولي، مشيرا إلى أن قيادة السعودية تؤكد على أهمية توحيد الجهود الدولية في مواجهة التطرف والإرهاب.
وذكر بيان للمجلس أن الجفري أكد في سياق رسالة تريد السعودية إيصالها للمجتمع الأمريكي، بحسب البيان، أن المملكة مهبط الوحي ومصدر الرسالة المحمدية التي تدعو إلى التسامح والسلام، ومن خلال سياساتها وتواصلها الخارجي تهدف دائما لإيصال رسالة السلام بين الشعوب.
وأضاف بأن رسالة السعودية دائماً إلى المجتمع الدولي بأن الإرهابيين لا يمثلون الإسلام ولا تسامح الإسلام مع أتباع الأديان والمعتقدات الأخرى، مؤكدا أن الإسلام يتعرض للتشويه من قبل جماعات إرهابية تدعي زورا وبهتانا أنها تمثل الإسلام والإسلام منها براء.
وبشأن دخول المرأة في عضوية مجلس الشورى أشار الجفري إلى أن الإرادة الملكية عكست الثقة والدعم غير المحدود الذي حظيت به المرأة السعودية التي أثبتت جدارتها في العديد من المناصب القيادية التي تبوأتها خلال هذه الفترة، مشيرا إلى أن تعيين المرأة في مجلس الشورى أسهم بفاعلية في تطوير أعمال المجلس ودعم شمولية قراراته.
ونوه نائب رئيس مجلس الشورى بالعلاقات المتميزة بين السعودية وأمريكا في مختلف المجالات، وبخاصة العلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى والكونجرس الأمريكي.
من جانبهم عبر أعضاء وفد الكونجرس عن سعادتهم بزيارتهم للسعودية، مؤكدين أهمية العلاقات بين البلدين، ومعبرين عن تقديرهم للمواقف التي اتخذتها قيادة السعودية في مواجهتها للإرهاب.
الشورى لوفد الكونجرس: السعودية تسعى لتوحيد جهود مواجهة الإرهاب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
