أكد مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة بجنيف والمنظمات الدولية الأخرى السفير فيصل بن حسن طراد أن حكومة السعودية كانت من أوائل الدول التي عرفت خطر الإرهاب ونادت بتضافر الجهود الدولية لمكافحته كونه لا دين ولا هوية له، فاستضافت في 2005 أول مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب واقترحت إنشاء مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في نيويورك، إضافة إلى تبرعها بالأمس القريب بمبلغ مئة مليون دولار لهذا المركز.
وقال في كلمة المملكة أمام الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس حقوق الإنسان أمس حول انتهاكات تنظيم داعش لحقوق الإنسان في العراق إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قد أعاد دعوته للعالم أجمع، في كلمته التي وجهها مؤخرا للأمة الإسلامية حيث أكد أن ما تقوم به هذه الفئة الضالة، لا يقبله أي دين أو إنسان وأن الدين الإسلامي منه براء.