خرج لاعبو الأهلي بأقل الخسائر الجسدية الممكنة مع أقرانهم في الهلال، ثنائيات مقززة (الزوري وبصاص، الشمراني ومعتز، نيفيز وباخشوين)، مع التذكير أن ماء عبدالغني لم ينشف بعد من بلاط الانضباط.
الأهلي يلعب وفق نهج متماسك فنيا والفرص المتاحة على مرماه شحيحة، الأدوات المحلية تساعده على منافسة يدخل صلبها بمهاجم وصانع ألعاب (جامد) والوقت يسمح والكرة في ملعب فيصل وفهد وخالد.
سخروا بالأمس من حقيقة تقول: إنه من الغباء أن يطالب الهلال بالحكام الأجانب في مباريات الأهلي، ليأتي العمري ويؤكدها، فقط لتعلموا أن المطالب الهلالية العلنية بالأجنبي إنما هي لذر الرماد في العيون.
يعلم زملاء الميول أن مدرجهم قد شرب القهر لسنوات على يد ضيوف برامج يتلذذون بشتم ناديهم ولم يحركوا ساكنا، ثم حينما سنحت الفرصة لطباخ سم يذوقه بدأ جبناؤهم بالحديث عن منابر اختطفها المتعصبون.
ما زلت أؤكد وأتحمل ما أقول أن إدارة ملعب الملك فهد تتعاطى مع جماهير الأهلي بما لا يليق و(مواطنة)، وما زلت أنتظر أن يتم التعامل فيما يختص بتقسيم المدرجات جماهيريا في مباريات الجوهرة كما حدث في الدرة.
ابن الشيخ! ما زلت تكرس لما يوافق هلاليتك، ثم حدث العاقل، كيف لموظف (ديوان) بسيط يؤسس ناديا عمره ستة أشهر أن ينقذ ناديا يقف خلفه رجل دولة يتبنى ناديك، للشيخ فائق الاحترام وفهمك لضمائر مفرداتي غائب لأن المعني بها هلالك وليس أباك، كفاكم غطرسة.
ابن الشيخ.. وهلال البشت
سامي القرشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
