شهدت الجولة الثالثة لركاء التي انطلقت مساء الجمعة والسبت الماضيين 6 حالات فوز وتعادلين، وسجل خلالها 31 هدفا، كما شهدت تحقيق نتائج كبيرة من الفرق الراغبة بالصعود مما يؤكد إدراكها لقوة الدوري وسخونته هذا الموسم، ورغبتها بعدم التفريط بالنقاط، عكس المواسم الماضية التي كان فيها ما قبل الجولة الخامسة مجرد جس نبض، وكان معها كل الحق في التعامل بحذر، في ظل التقارب النقطي بين الفرق والصراع المحموم للبقاء في المقدمة من صدارة ووصافة، فأي خسارة تفقد الفريق مركزه ويخطف مكانه وصيفه مباشرة، إذ كان الجميع يتساوون في النقاط، ونجد الآن بعد الجولة الثالثة أن فريق الوحدة متصدر عن الاتفاق والنهضة بفارق الأهداف، ثم يأتي بعدهم القادسية في المركز الرابع والرياض خامسا بـ 7 نقاط، وخسارة أي من فرق المقدمة مع فوز الرابع أو الخامس تعني أنهما يتقدمان مباشرة إلى الصدارة، وفي ظل هكذا أجواء نجد من الطبيعي أن يتصاعد مستوى الفرق جولة بعد جولة.
ومن الملاحظ أن فرسان مكة أكملوا جاهزيتهم الفنية والبدنية للموسم وظهر ذلك جليا من خلال الجولات الماضية خاصة بعد تغلبهم على مضيفهم الطائي بنتيجة كبيرة لم يتلقاها الطائي طيلة المواسم الماضية 1/4 مما يشير لوجود خلل كبير بصائد الكبار، فالفرق تتكون من ثلاثة أضلاع هي جهاز فني وإداري ولاعبون، وعلى الفرق التي لم تحقق النتائج المتوقعة حتى هذه الجولة البحث عن مواطن القصور.
وكذلك تمكن الاتفاق من الفوز على أبها 1/2 وهي نفس نتيجة الجولة الماضية أمام الصفا والفوز بهذه النتيجة غير مطمئن فالفريق قد يتعرض للخسارة أو لفقدان نقطتين بالتعادل ويفقد مركزه، النهضة هو الآخر حافظ على ثبات المستوى وحقق فوزا قاسيا على مضيفة الباطن 2/4، وما ذكر عن الطائي يتكرر هذا الموسم مع الباطن، فالفريق يختلف عن “سماوي” الموسمين الماضيين وعلى إدارته البحث عن مكان الخلل ومعالجته.
أما الرياض فيشكو من ضعف المستوى العام ولا يتوقع له الاستمرار ضمن فرق المقدمة بهذه المستويات، ففي الجولة الثانية تعادل مع الفيحاء وحقق في الجولة الثالثة فوزا صعبا، كما أوقف الجيل زحف الدرعية الذي انتفض على أرضه وتذوق طعم الفوز للمرة الأولى 1/3، والحزم تعادل مع حطين إيجابيا 1/1، أما الحزم فخذل توقعات مراقبي دوري ركاء بمستوى مغاير، وأما حطين ومع المدرب النفزي وبما يضمه من عناصر فلن يكون صيدا سهلا كالموسم الماضي.
وأخيرا تعادل المجزل والصفا بنفس النتيجة 1/1.
وفي ضوء هذه النتائج فإن الدوري مقبل على منافسات قوية سواء كانت في القمة أو الوسط أو القاع.
يتصدر قائمة الهدافين موسى مدخلي من الوحدة برصيد 5 أهداف.
شهدت الجولة حالتي طرد، الأولى للاعب المجزل ضيف الله القرني أمام الصفا والثانية من نصيب لاعب الجيل علي حسن خرمي أمام الدرعية.
وشهدت الجولة إنهاء النادي الوطني عقد مدربه فور تلقيه الخسارة الثالثة أمام الرياض بهذه الجولة.
بلغ عدد الأهداف حتى الجولة الرابعة 63 هدفا.
63 هدفا حصاد ركاء في ثلاث جولات
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
