أعلنت الإمارات وإسبانيا أمس تعليق أنشطة سفارتيهما بالعاصمة اليمنية صنعاء، وإجلاء دبلوماسييهما بسبب تدهور الوضع الأمني في البلاد.
وبررت أبوظبي ومدريد قرارهما بتدهور الوضع الأمني الراهن وعدم الاستقرار في صنعاء، فيما أغلقت السفارة اليابانية القسم القنصلي بها.
وبات عدد الدول التي أغلقت بعثاتها الدبلوماسية في صنعاء، عشر دول، وهي بجانب الإمارات وإسبانيا واليابان، كل من هولندا والسعودية وألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، بينما قررت بتينا موشايت سفيرة الاتحاد الأوروبي بالعاصمة اليمنية، مغادرة البلاد.
من جهة أخرى دعت ما يسمى اللجنة الثورية التابعة للحوثيين، والتي يرأسها محمد علي الحوثي أعضاء مجلس النواب المنحل إلى القصر الجمهوري غدا، للتشاور.
وأثارت هذه الدعوة استغراب السياسيين في اليمن إزاء تناقض الحوثيين في مواقفهم السياسية، حيث اعتبر بعض دعوة الحوثيين لمجلس النواب للانعقاد تراجعا عن الإعلان الدستوري.
ولقيت هذه الدعوة رفضا كبيرا من القوى بالبرلمان اليمني كافة، إذ رفضتها الكتلة البرلمانية الجنوبية ووصفتها بالسخيفة.
وفي سياق متصل دعا القيادي بجماعة الحوثي صلاح العزي اللجنة الثورية وقائد قوات الأمن المقرب من الحوثيين لمعاقبة الصحفيين والإعلاميين ووسائل الإعلام المتورطين بترويج إشاعات كاذبة، على حد وصفه.
ميدانيا شهد عدد من المدن اليمنية أمس تظاهرات جماهيرية حاشدة ضد الحوثيين، وانطلقت في محافظة إب وسط اليمن مسيرة حاشدة ضمت عشرات الآلاف من المتظاهرين السلميين رفضا للانقلاب الحوثي، وتأكيدا على استمرار الثورة ضد الميليشيا المسلحة.
وأكد مصدر بالمحافظة أن التظاهرة تعرضت لإطلاق النار من قبل المسلحين الحوثيين مما أدى لإصابة العشرات، وأن المتظاهرين ردوا على المهاجمين الحوثيين بإحراق سيارة حوثية.
كما تظاهر الآلاف بمحافظة تعز للمطالبة بعودة الشرعية وانسحاب الميليشيات من العاصمة والمحافظات وإنهاء مظاهر الانقلاب كافة.
وندد المتظاهرون بالموقف الروسي المنحاز لميليشيات الحوثي وبالدور السلبي لمبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر وتقاريره المخيبة لآمال الشعب اليمني.
كما أشادوا بالموقف الخليجي الرافض للانقلاب.
وفي محافظة البيضاء وسط اليمن تجددت المعارك بين مسلحي القبائل وميليشيات جماعة الحوثي حيث سقط ٣٠ شخصا في اشتباكات بين الحوثيين ورجال قبائل يقاتلون مع مسلحي أنصار الشريعة التابع لتنظيم القاعدة باليمن.
وذكرت المصادر أن الاشتباكات مستمرة في البيضاء الجبلية الجنوبية وأنها أسفرت عن مقتل ٢٠مسلحا من الحوثيين و10 من رجال القبائل.
وفي سياق متصل، أقدم مسلحون حوثيون على تفجير منزل في الحي الثقافي بمدينة البيضاء بدعوى انتماء مالكه لتنظيم القاعدة، كما شنوا حملة دهم، حيث اعتقل أمين عام حزب الرشاد السلفي ناصر دنبوس.
كما شهدت مديرية ردفان اشتباكات مسلحة بين مسلحين قبليين وقوات الجيش المتمركزة في الملاح بمحافظة لحج، وقد شوهدت الأدخنة تتصاعد عقب انفجارات في مبنى المجمع الحكومي الذي تتمركز فيه قوات الجيش.
10 دول تغلق سفاراتها في صنعاء
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
