ناقشت لجنة الخدمات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي في جلسة استماع، الخطر القادم من داعش، وفقا لتقرير الموقع الإخباري CNS news أمس.
واستعرض ويليام برانيف المدير التنفيذي للاتحاد الوطني لدراسة الإرهاب (ستارت) من جامعة مريلاند، الأحداث الإرهابية التي شهدها العالم في العام الماضي، متوقعا أن يصل عدد تلك الهجمات إلى رقم قياسي يقدر بـ 15000 هجمة عند الانتهاء من جمع كل البيانات المتعلقة بتلك الأحداث خلال العام كله.
وأضاف، عندما تنشر (ستارت) قاعدة بيانات الإرهاب العالمي الكاملة في 2014، نتوقع أنها ستحتوي على 15,000 هجمة إرهابية، ويعد هذا الرقم زيادة كبيرة عما كان عليه في 2013 وهي السنة التي كانت الأكثر نشاطا للإرهاب العالمي في قاعدة البيانات، والتي تعود إلى 1970.
وتابع برانيف أمام جلسة مجلس النواب أن البيانات الأولية في التسعة أشهر الأولى من 2014 تظهر حدوث نحو 13,000 هجوم إرهابي راح ضحيتها أكثر من 31,000 شخص حول العالم.
واستطرد بالقول “إن نحو 50% من الهجمات و47% من الوفيات في الأشهر التسعة الأولى من 2014 حدثت في ثلاث دول، هي: العراق 3,200 هجمة، باكستان 1705 هجمات، و1,690 حالة وفاة تقريبا، وأفغانستان نحو 1,410 هجمات و4,300 حالة وفاة.
ووفقا لتلك البيانات في الأشهر التسعة الأولى من 2014، شملت القائمة أكثر 10 جماعات إرهابية دموية منها: داعش، بوكو حرام، الشباب، القاعدة في الجزيرة العربية، تحريك طالبان الباكستانية، وجبهة النصرة”.
وأوضح برانيف “ومما يثير القلق هو أن داعش نفذ أكبر عدد من الهجمات الإرهابية من أي تنظيمات إرهابية، حتى إنه تفوق على بقية التنظيمات الإرهابية الأخرى المرتبطة بالقاعدة خلال تلك الفترة”.

