نجح فريق الأهلي في خطف الفوز من مضيفه الهلال صاحب الأرض والجمهور وحصد أول ألقاب الموسم بتحقيق كأس ولي العهد، بعد أن استطاع التغلب على جميع الظروف وإهداء جماهيره أولى بطولاته في الموسم الرياضي الحالي.
الاستقرار الكامل
حظي الفريق الأول لكرة القدم بدعم شرفي وجماهيري وإداري أدى إلى استقرار الوضع داخل الفريق، كما تعاقدت الإدارة الأهلاوية بقيادة رئيس النادي الأمير فهد بن خالد مع محترفين أجانب مميزين على رأسهم هداف الدوري عمر السومة، وأيضا أبرمت عقودا مع عدد من اللاعبين المحليين مثل مهند عسيري وحسين المقهوي وسلمان المؤشر وأمير كردي أخيرا، وجميع هذه الأسباب جعلت الأهلي يعيش وضعا مستقرا ومطمئنا لجماهيره.
نظرة ثاقبة
على الصعيد الفني في المباراة النهائية استطاع مدرب فريق الأهلي السويسري جروس قراءة المباراة بصورة جيدة، وتعامل مع مجرياتها بامتياز، ورغم أن الأهلي بدأ مهزوزا في بداية المباراة وسط تماسك خطوط الفريق، ولكن سرعان ما استعاد ترتيب صفوفه في الشوط الثاني بدخول الهداف السوري عمر السومة.
التركيز عال
ظهر انعكاس الإعداد النفسي الجيد على اللاعبين في المباراة، في تحقيق الفوز وإسعاد جماهيرهم، بالتزام كل لاعب بالمهام المطلوبة منه، مما ساهم في افتتاح الفريق الضيف التسجيل في شباك أصحاب الأرض، الأمر الذي منح الأهلي الأفضلية في المباراة.
حرص اللاعبين
ساهمت إضاعة الهلال لضربة الجزاء في رفع الروح المعنوية للاعبي الأهلي وولدت إصرارا أكبر عند اللاعبين للمحافظة على تقدمهم وتعزيزه، باعتبارها نقطة تحول لصالح الأهلي رغم النقص العددي الذي كان يعاني منه الفريق بعد طرد حارسه عبدالله المعيوف ودخول ياسر المسيليم بديلا عنه كتغيير اضطراري كان من الممكن أن يقلب موازين المباراة.

