لم تمنع بعض التوترات التي تشهدها البحرين بين فترة وأخرى في بعض قراها وشوارعها الرئيسة من تدفق عدد كبير من الشباب السعودي على المنامة، بدءا من عصر الخميس الماضي وطوال يومي الجمعة والسبت للاستمتاع بأجواء البحرين الباردة، بعد حصولهم على راتبي المنحة الملكية الأربعاء الماضي، واللذين قدرتهما بعض المصادر بـ110 مليارات ريال.
وأمام رغبة الشباب في السياحة وقضاء وقت ممتع لم يكن الوضع الأمني عقبة في طريقهم وبالفعل لم يشكل خطرا يذكر على أي منهم، مع تكثيف وجود قوات الأمن في العاصمة التي تشهد احتفالات بالذكرى 14 لتوقيع ميثاق العمل الوطني الذي بشر بإصلاحات كبيرة في الدولة وفي مقدمتها عودة البرلمان.
وتركز وجود السعوديين في جزيرة أمواج ومنطقة الجفير الشهيرة بفنادقها ومقاهيها ومطاعمها.
وقال رئيس تحرير مجلة المسافر العربي السياحية عبدالواحد العلواني لـ»مكة» إن العائلات السعودية وخصوصا سكان المنطقة الشرقية يفضلون البحرين كأول مقاصدهم السياحية في الرحلات السريعة.
وأكد أن صرف الراتبين ساهم في زيادة الإنفاق السعودي على السياحة في الخارج وبخاصة في البحرين، مما سيكون له مردود إيجابي على الاقتصاد البحريني.
وأوضح أن 70% من السياح في البحرين من السعوديين.
وأشار إلى أن سلوك ومزاج السياح السعوديين تغير في الفترة الأخيرة، حيث أصبحت الفعاليات الفنية تستقطب شريحة كبيرة منهم خصوصا حفلات الموسيقى والأوبريتات والمسرحيات التي تحييها فرق عالمية، إذ سرعان ما تنفد تذاكرها في وقت مبكر مع وجود السياح السعوديين.
وتوقع العلواني أن تستقطع البحرين حصة أكبر من كعكة السياحة الخارجية السعودية في العام الحالي، مشيرا إلى أن ربط وزارة التجارة بالسياحة سيعزز التنمية السياحية في البحرين.
يذكر أن عدد المسافرين الخليجيين الذين توافدوا على البحرين عبر جسر الملك فهد في الفترة من 5 - 11 فبراير الحالي، بلغ 238590 مسافرا، بمعدل 34 ألف شخص يوميا وهي نسبة أعلى من المتوسط العام بسبب عطلة الربيع.
ورأى أن عدد المسافرين للبحرين عبر الجسر خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالية زاد بشكل ملحوظ نتيجة لزيادة السيولة المالية الناجمة عن صرف الراتبين.
فرحة الراتبين تنعش مرافق البحرين السياحية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
