تحركت شركتان تعاقدتا على تنفيذ طريق وعبارة بجوار معارض الحوية بشكل لافت خلال الأيام القليلة الماضية، بعد ثلاث سنوات من تأخرهما في تنفيذ المشروع، مما أثار استغراب أصحاب المعارض الذين رفعوا معاناتهم أكثر من مرة عبر صحيفة مكة.
وأشار أحد المتضررين ويدعى عواض القرشي أن الشركات المنفذة لمشروع العبارة والطريق والمتأخرة لأكثر من ثلاث سنوات بدأت نهاية الأسبوع الماضي بتسريع وتيرة عملها المتقطع لأشهر عدة في بعض الأوقات، من خلال ردم وسفلتة الطريق الذي تضرر نتيجة تعثره عدد كبير من المستثمرين في المعارض خلال السنوات الماضية.
وأضاف: العمل في المشروع انتهى منذ أكثر من عام، إلا أن الشركات المنفذة كانت تماطل في سفلتة الطريق الذي يقع على عبارة سيول تتوسط المعارض وأعيد العمل فيها لثلاث مرات متتالية.
ويضيف محمد المطيري، من أصحاب المعارض بأن معاناتهم مع الغبار والعوالق الترابية استمرت لما يزيد عن ثلاث سنوات، وهي المدة التي بدأ فيها المشروع، وقال: شكواهم المتكررة للأمانة لم تجد أي ردة فعل، بل ظلت الشركتان اللتان تسلمتا المشروع تحفران وتدفنان الموقع لأكثر من مرة نتيجة العيوب الفنية في التنفيذ، حيث قامت الأمانة بالتعاقد وتغيير الشركات لأكثر من مرة، وأشار المطيري بأن أصحاب المعارض يعتزمون تقديم شكوى ضد المتسبب في التعثر عند نهاية المشروع بشكل نهائي.
وبين نايف القرشي، أن الشركة المنفذة للمشروع انقطعت عن تنفيذ العمل لأكثر من شهر، وزاد: كان عملها يرتكز على ردم أو دفن الموقع لمرات عدة، مما تسبب في تعرض المعارض للغبار وتهديد مرتاديها وملاكها بانتشار أمراض الصدر المزمنة، وخلال نهاية الأسبوع المنصرم لوحظ اختلاف الوضع بشكل ملفت، حيث بدأ المقاولين بالعمل بشكل سريع، وتم ردم طبقة التراب والحصى والماء والاسفلت في يوم واحد، وهي طريقة جديدة لم نشاهدها من قبل، وأضاف القرشي بأن ما يهمهم كأصحاب معارض هو الإنجاز والإتقان حتى لو طال وقت العمل في الموقع.
وبتوجيه الاستفسارات للمتحدث الرسمي لأمانة الطائف إسماعيل إبراهيم لإيضاح أسباب تعثر المشروع لأكثر من ثلاث سنوات والاستعجال في تنفيذه خلال الأسبوع الماضي، لم يتم الرد بالرغم من إرسال الاستفسار على هاتفه النقال.