طرح تنظيم داعش دليلا إرشاديا لقياداته في أرض المعركة حول سبل كيفية النجاة والبقاء على قيد الحياة، ورفع معنويات المقاتلين.
ووفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن هذه الخطوة جاءت بعد خسارة التنظيم نصف قياداته بسبب هجمات التحالف الجوية.
وأفادت الديلي ميل أن الدليل نشر في مجلة دابق، التابعة للتنظيم، وجاء فيه: لا تميزوا أنفسكم عن بقية المقاتلين العاديين لكيلا تصبحوا أهدافا للعدو، ولا تسافروا في مجموعة بها أكثر من 3 في السيارة الواحدة، وارتدوا الخوذة والسترة الواقية دوما، واستخدموا كلمات مشفرة للتواصل، وأيضا استغلوا الانتحاريين في رفع الروح المعنوية.
ونشرت الخطة المكونة من 30 نقطة تحت اسم “أبو أيوب المصري” أحد مؤسسي داعش الذين قتلوا بغارة جوية على منزله في 2010.
وجاء الدليل في وقت نشرت فيها تقارير عن تناقص أعداد قيادات داعش في الأشهر الأخيرة بسبب هجمات التحالف، مما ترك التنظيم في حالة فوضى، وبات زعيمه أبو بكر البغدادي معزولا.
ووفقا لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري قتلت هجمات التحالف أكثر من 6000 مقاتل من التنظيم منذ سبتمبر الماضي، أكثر من نصفهم كانوا من صفوف المجلس الحاكم لداعش.
ولم ير البغدادي في العلن منذ يوليو الماضي، فانتشرت إشاعات عن تعرضه لإصابة خطيرة أو قتل، لكن يحتمل أنه أجبر على الاختباء لتجنب تعرضه للاستهداف من الطائرات التي دمرت أكثر من 1000 سيارة يستخدمها داعش خلال الأشهر الخمسة الأخيرة.
ولا تملك الشخصيات البارزة بالتنظيم الرفاهية التي يتمتع بها البغدادي ما يجبرها على التنقل إما في موكب مسلح يعرضها لهجمات التحالف الجوية، أو السفر كأفراد عاديين فيتعرضون لخطر الاختطاف أو الموت على يد الجماعات المنافسة الأخرى.
وحذر البند السابع من الخطة القادة من تمييز أنفسهم عن الآخرين، أو إهمال الدروع والخوذ، باعتبارهم وسائل مهمة للحماية أثناء تجوالهم.
كما لفت البند 13 إلى ضرورة ألا يزيد عدد المقاتلين عن 3 في أي مركبة، إلا إذا كان ذلك له فائدة عظيمة”.
وجاء في الدليل الإرشادي أيضا “يجب على القادة أن يؤسسوا طريقة آمنة وسرية للتواصل فيما بينهم، واستخدام كلمات مشفرة عند التواصل وشعارات معينة للتواصل في ساحة القتال”، محذرا في الوقت نفسه القادة من تجنب خوض المعارك بدعوى السلامة.