• كلنا مطالبون بالبحث عن الحقيقة وكشف العيب والخلل وإلغاء فكرة أن القلم الذي ينطق بالحقيقة يجب أن يبقى خائفًا
فصلاحية القلم والعقل ليس لها تاريخ انتهاء، والوطن أجمل وأٌقوى وأكبر من الخوف والرقيب والمقص والعقاب
وما العيب في أن نختلف في محبة الوطن؟ وهل ترضون بوطن يكتشف أنه كان يومًا تصفيقًا فقط؟ • ما حقيقة استمرار الأخطاء وميلاد أخطاء جديدة أكثر سوءًا؟ ولماذا يسرقنا الوقت في البحث عن الحقيقة والبراهين ونعجز عن فهم من كذب على من؟ ومن قتل أبرياء السيول ولماذا الحقيقة أرقام وحروف بينها نقاط لدرجة أننا تاهت ذاكرتنا ومقدرتنا في التفكير بين بريء ومتهم وفاعل حقيقي عجزنا عن الوصول إليه؟ ما العيب في أن يكون (فلان) هو السبب ونعلن هذا؟• أقول: نعم، الفتنة لن تمر من هنا إذا أنزلنا الأقنعة عن الوجوه، إذا نقدنا من أجل البناء وليس تعرية شخص أو مكان أو حالة، إذا حدثت المفاجأة بخطاب جديد إلينا وخطاب واضح مستند حقيقي منَّا! إذا تغيَّر خطابنا الخائف ورد الفعل الخائف
• الحقيقة ليست مفردات تلتوي تارة وتخاف أخرى وتتحايل ثالثًا وتعتذر أخيرًا للخروج من موقف الخوف منها
• إن قلنا أعيدوا للوطن اتزانه! قالوا: هذا صوت نشاز
فأعطونا صوت الحقيقة لكي أحترم رجل الأمن ولا أخافه وألجأ إليه ولا أهرب منه
• أليس من العيب التصفيق لأنه لا مجال للنقد، أو الخوف؟ وكيف نبني وقلوبنا ترتجف وسواعدنا ترتجف؟ كيف يمكن تفسير العلاج الخاطئ والمتخلف والكتاب المهزوز والمغلوط حتى لغويًا بعد تجربة من هنا وأخرى من هناك وزمن وخبراء وتربويين ومتخصصين؟ متى تستيقظ الأشياء الحقيقية وينطلق الضوء إلى زوايا العتمة والحب إلى أطراف الوطن الذي ليس هو الحكومة فقط؟ وإنما نحن والحكومة
• أليس من العجيب أن تظل قصيدة (مكرٍ مفرٍ) في ذاكرتي وفي دفاتر أطفالي وأحفادي؟ وأليس من العجيب أن تكون المستشفيات بهذه الموازنات العجيبة وأغلب الدواء والعلاج (مسكنات)؟ وكيف يبقى هذا (الملف العلَّاقي) سيد كل الأدراج والمكاتب وهل في إيطاليا وماليزيا مثلًا (ملف علَّاقي)؟• لماذا في مسابقات الغناء الآلاف من وطني وفي مسابقات حفظ القرآن هذه الأعداد الخجولة؟! أنا لست سلفيًا ولا جهاديًا ولا علمانيًا، أنا مواطن أحاول أن لا تمر الفتنة من هنا
وهذا لا يتحقق إلا إذا أدركنا جميعًا أن الوطن أكبر بكثير من فهم السخفاء له، وأنك أمير مواطن وأنا مواطن أمير
ورزقي على الله