استطاع الأهلي أن يرد اعتباره بكسر العقدة الهلالية التي لازمته في النهائيات بفوزه عليه في النهائي الرابع بينهما، حيث سبق أن تقابلا أعوام 2003 و2006 و2010 انتهت كلها لمصلحة الفريق الأزرق الذي فاز في النهائي الأول بهدف محمد الشلهوب، وكرر فوزه بذات النتيجة بفضل هدف نواف التمياط قبل أن يحرز النهائي الثالث محولا تخلفه بهدف البرازيلي فيكتور سيمويس إلى فوز بهدفين للسويدي كريستيان فيلهلمسون والبرازيلي تياجو نيفيز.
وكان الأهلي جرد النصر من اللقب في نصف النهائي 2-1 ليسجل تفوقا غير عادي على قطبي العاصمة، إذ عجزا عن الفوز على الأهلي هذا الموسم، بل إنه ألحق الهزيمة الوحيدة بمتصدر الدوري النصر بالفوز عليه 1- صفر في جدة.
ويعد الأهلي أول فريق يتوج بلقب الكأس بعد فوزه على الأولمبي 3- صفر في 1957، لتقترن البطولة باسمه، كما نال لقبه الأول تحت مسمى ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز.