قلل مستثمرون سعوديون من فائدة اللقاء الذي نظمته غرفة الشرقية مع الوفد الاسكتلندي المتخصص في مجال النفط والطاقة، وأكد البعض أن التطلعات كانت توحي بحضور أكثر من 20 شركه متخصصة، بعد أن اقتصر الحضور على أربع شركات بعضها مجرد وسيط بين الجهتين
وأوضح مدير لتطوير الأعمال بأحد الشركات (محمد عبدالله) لـ «مكة» أن الوفد عبارة عن وكلاء لشركات في اسكتلندا وأنه تلقى دعوة من قبل غرفة الشرقية لمقابلة 20 شركه اسكتلنديه مختصة بقطاع النفط والطاقة إلا أن اللقاء لم يحضره سوى 3 شركات
في ذات السياق، قال المستشار النفطي عبد الهادي القحطاني: عدت اسكتلندا خلال 30 سنة الماضية قطبا من أقطاب الزيت والغاز في العالم من حيث الخدمات المقدمة والتقنية الحديثة، مبينا أن شركات خدمات النفط التي تعمل مع أرامكو السعودية أجنبية، ولم تشجع المستثمر السعودي على الدخول في القطاع، بينما نجد أن غالبية الشركات من الخارج، مطالبا بخلق بيئة استثمارية وطنية في خدمات النفط
من جهته، أوضح مسؤول قسم الشرق الأوسط وأفريقيا في قسم الطاقة بهيئة التنمية الاسكتلندية الدولية للدعم الخارجي الدكتور عبدالهادي فوزي في حديثة لـ «مكة» أن السعودية شريك تجاري مهم، ما سينعكس على حجم التعاون بين الدولتين، في ظل وجود علاقات تجارية قوية في النفط والغاز والتعليم والأبحاث والتدريب، موضحا أن حجم التعاملات يعد الأول على مستوى الشرق الأوسط وغالبيته في النفط والتعلم، وأضاف فوزي أن الوفد سيزور عددا من الشركات والجامعات متطلعا لتنظيم زيارة وفد سعودي لاسكتلندا لخلق مزيد من الشراكات