إشارة إلى ما خطه يراع الكاتب زهير كتبي بصحيفتكم الغراء مكة الصادرة يوم 27-1-1436هـ بعنوان: (الاتفاق مع الذات - ذبح للجمال والأبقار) الذي ناقش فيه مشكلة ذبح الجمال والأبقار بمكة المكرمة وشكوى الأهالي من عدم وجود أماكن نظامية للذبح.
أود في البداية أن أعبر للكاتب عن شكري لاهتمامه وتعاونه بمختلف القضايا المتعلقة بالخدمات البلدية، وإتاحة الفرصة لمناقشة جميع الآراء والمقترحات التي تدعم جهود وزارة الشؤون البلدية والقروية للارتقاء بمستوى هذه الخدمات، ويسرني إحاطتكم بما يلي:
- إنه من الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار الأمراض والأوبئة خصوصا فيروس كورونا، فقد تم (حصر ذبح الجمال في مكان واحد، وإلزام جميع العاملين في المسالخ والمجازر بتطبيق الاشتراطات الصحية) وذلك كإجراء احترازي أوصت به وزارة الصحة للتقليل من ذبح الجمال حاليا واستبدالها بالمواشي الأخرى ما أمكن ذلك.
وتمت الموافقة السامية على إنشاء مجزرة حديثة وحظائر خاصة للجمال والأبقار بمنطقة الخضراء تتوفر فيها أعلى مستويات الاشتراطات الصحية والبيئية وفق أحدث المواصفات العالمية في مجال المسالخ، وقد تم النقل للموقع الجديد في منتصف ذي القعدة 1435هـ.
وبهذه المناسبة أود أن أؤكد لكم بأننا في قطاع البلديات نقدر ما يطرح عبر وسائل الإعلام من آراء ومقترحات هادفة لتحسين وتطوير مستوى ونوعية الخدمات المقدمة للمواطنين، ونتطلع إلى تعاون مستمر معكم لما يخدم بحول الله الوطن والمواطن.
ردا على زهير كتبي: ذبح الجمال في مكان واحد إجراء احترازي من الوباء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
