أكدت حركة حماس أن اتفاق التهدئة الموقع بين المقاومة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية برعاية مصرية قبل خمسة أيام لا ينتهي بانقضاء الشهر.
وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبوزهري، «توضيحا لنصوص اتفاق التهدئة، فإننا نؤكد أن اتفاق التهدئة لا ينتهي بانتهاء الشهر، ما تم ذكره في الاتفاق بخصوص الشهر هو أن تبدأ جلسات المفاوضات قبل انتهاء الشهر، أما التهدئة فهي مستمرة».
وشدد على أن «أي مشروع دولي يستهدف نزع سلاح المقاومة ليس له قيمة لأنه يتعارض مع القانون الدولي ولأن شعبنا لن يسمح بذلك».
ومن جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية أمس»آمل أن هذا الهدوء الذي تم تحقيقه سيسود ويستمر زمنا طويلا ولكننا جاهزون لأي سيناريو على هذه الجبهة وعلى جبهات أخرى، بالطبع بما فيها جبهة الجولان، سنواصل».
وذكرت مصادر إسرائيلية أن الجيش سيوصي «بالتخفيف من الضغط الاقتصادي على قطاع غزة من خلال توسيع مناطق صيد الأسماك وتقديم تسهيلات في التنقل ونقل البضائع عن طريق معبر كيرم شالوم».
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضابط في الجيش قوله «إن منح مثل هذه التسهيلات يصب في مصلحة إسرائيل» مشددا مع ذلك على «وجوب تشكيل آلية مراقبة ناجعة لمنع تهريب الوسائل القتالية إلى القطاع».
على صعيد آخر فقد أدان المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه، القرار الإسرائيلي بالاستيلاء على 3811 دونما من أراضي بيت لحم والخليل جنوب الضفة الغربية.
وطالب أبو ردينه في بيان أمس «بوقف هذا القرار الذي يؤدي إلى مزيد من تدهور الأوضاع» مشددا على أن» الاستيطان برمته غير شرعي».
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت أمس أمرا عسكريا بالاستيلاء على 3811 دونما من أراضي محافظتي الخليل وبيت لحم جنوب الضفة الغربية.