اعتبر المتحدث باسم المديرية العامة لحرس الحدود العميد محمد الغامدي أن أغلب حالات الغرق المسجلة في شواطئ المنطقتين الشرقية والغربية ليسوا من سكان المنطقة، بل ممن يأتون للنزهة من مدن المملكة المختلفة وأن 56 % من حالات الإنقاذ تمت في أماكن خطرة يمنع السباحة فيها وبلغت 137 حالة من مجموع حالات الإنقاذ للذكور والإناث البالغ 242 حالة، وأن حالات الغرق تحدث لتجاهل اللوحات الإرشادية التي يضعها خفر السواحل والتي تمنع السباحة في مناطق معينة، إما لوجود تيارات مائية قوية، أو لأن قاع البحر طيني، أو لمخلفات لمواد البناء وقطع من الخشب والزجاج لا سيما في الشواطئ غير الطبيعية كالواجهات البحرية في الدمام و الخبر و جدة وغيرها
وانتقد إهمال بعض الأهالي لأبنائهم بتركهم قرب السواحل تحت رقابة الخادمة أو السائق أو الشقيق الأكبر والذي لا يعدو كونه مراهقا أو طفلا أحيانا، كما أن حماس بعض الشباب يجعلهم يسبحون لمسافات بعيدة داخل البحر و لمدة طويلة مما يصيبهم بشد عضلي قد يتسبب في غرقهم
أما سبب غرق النساء فيعود لسباحتهن ليلا وبملابس غير مناسبة للماء تغطيها العباءات، ما يجعل الملابس ثقيلة جدا نتيجة امتصاصها للماء فتعيق حركتهن، لافتا إلى أن الطب الشرعي حدد سبب غرق إحدى السيدات لارتدائها تسع قطع
ونوه أن إلقاء الأطعمة في مياه البحر يؤدي لتجمع الكائنات البحرية ومن بينها ثعابين الماء و التي تتسبب في لدغ السابحين وإغراقهم، كما نصح بعدم التطوع لإنقاذ أي شخص يغرق ما لم يكن على دراية تامة بطريقة الإنقاذ، لأن كثيرا من الحالات تشهد غرق الاثنين معا، مبينا أن خفر السواحل يجري صيانة دورية للوحات السباحة، كونها تتعرض للتلف بفعل العوامل الجوية