تمكنت القوات العراقية بمشاركة قوات البشمركة الكردية ومتطوعي الحشد الشعبي من دخول مدينة آمرلي التركمانية وفك الحصار الذي يفرضه منذ أكثر من شهرين عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على البلدة التي قطعوا عليها الماء والغذاء.
وبدأت قوات الجيش مدعومة بمتطوعين عملية عسكرية كبيرة أمـس الأول لفك حصار آمرلي، تزامنا مع عملية إلقاء مساعدات إنسانية رافقها قصف جوي أمريكي.
وقال مسؤول عسكري «إن طلائع القوات العراقية دخلت إلى آمرلي من محور قرية حبش جنوب المدينة فيما لا تزال قواتنا تتقدم من ثلاثة محاور أخرى ولا تزال الاشتباكات عنيفة».
وفك حصار هذه المدينة يعد أبرز إنجاز للقوات العراقية منذ الهجوم الذي شنه عناصر داعش في العاشر من يونيو وفرضوا خلاله سيطرتهم على مناطق شاسعة شمال ووسط البلاد.
وقال مدير ناحية سليمان بيك المجاورة «إن الجيش والشرطة والحشد الشعبي، دخلوا ناحية آمرلي الآن وفكوا الحصار عن الأهالي الموجودين بعد أن اشتبكوا مع المسلحين الذين يحاصرون الناحية».
وأضاف أن «عناصر الدولة الإسلامية أصبحوا بين قتيل وجريح، فيما فر الآخرون وأصبحت آمرلي محررة».
وأكد أحد سكان البلدة في اتصال هاتفي أن قوات الجيش والحشد الشعبي الآن وسط المدينة.
وقال نهاد البياتي وهو مهندس نفط لكنه تحول إلى مقاتل بعد محاصرة بلدته «استقبل سكان البلدة قوات الجيش والحشد الشعبي بالأهازيج والفرح».
وأضاف أن «الطريق بين بغداد وآمـرلي أصبـح سالكـا بعد أن كانت قوات داعش تنصـب حواجز تفتيـش وانتشار على طول الطريق»، وإلى جانب قوات الجيش شاركت قوات النخبة وقوات البشمركة الكردية ومتطوعو الحشـد الشعبي الذي يضم مليشيات شيعية.
وفي سيـاق متصـل قـال رئيـس الوزراء الأسترالـي توني أبوت أمـس إن أستراليـا ستسقـط معدات عسكرية ومساعدات للقوات الكرديـة التي تقاتـل مسلحـي تنظيم داعش في شمال العـراق استجابـة لمطلـب الولايـات المتحدة.
وأضاف أن استراليا ستنضم إلى كندا وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة في تقديم أسلحة ومساعدات إنسانية ضمن جهود متعددة الجنسيات يقوم العراق ودول أخرى في المنطقة بتنسيقها.
إلى ذلك تسلم مستشفى الطب العدلي جثامين 26 من مسلحي داعش قتلوا في غارة جوية للطيران الأمريكي على ناحية زمار شمال غربي الموصل.
وذكر السكان أن الطب العدلي تسلم أيضا جثث سبعة مدنيين نفذ مسلحو «الدولة الإسلامية» بحقهم أحكام إعدام.
قوات مشتركة تحرر آمرلي وتكبد داعش خسائر في الأرواح
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
