قتل 12 شخصا وأصيب عشرات آخرون بتفجير انتحاري استهدف مجلس عزاء شمال بغداد.
وأفاد مصدر في الشرطة العراقية أمس أن «انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه داخل مجلس عزاء في منطقة الحماميات التابعة لقضاء التاجي، شمال بغداد.
وأضاف أن «قوة أمنية هرعت إلى مكان الحادث وقامت بنقل الجرحى إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج، وجثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي، فيما منعت الاقتراب من المكان تحسبا لهجمات أخرى».
إلى ذلك أعلن تنظيم داعش في بيان أمس إسقاط طائرة وأسر قائدها شمال العاصمة العراقية.
وذكرت إذاعة تابعة للتنظيم أن وحدات الدفاع الجوي التابعة لداعش أسقطت طائرة قاصفة وأسرت قائدها في منطقة الخضيرة قرب محطة بلد جنوب تكريت».
ولم تبين الإذاعة ما إذا كانت الطائرة تابعة للتحالف الدولي أم للطيران العراقي، مشيرة إلى أنها ستعطي تفاصيل جديدة في وقت لاحق.
وفي سياق متصل ذكر شهود عيان أن عناصر داعش نفذوا حملة إعدامات طالت طبيبين وأربعة مدنيين في مناطق متفرقة من الموصل.
وذكرت مصادر أن «عناصر داعش أقدموا على إعدام اثنين من أطباء قسم الجراحة في المستشفى الجمهوري في الموصل، هما: طارق جاسم وعادل أيهم، رميا بالرصاص بدعوى عدم الامتثال إلى الأوامر بمعالجة جرحى عناصر التنظيم، فيما نفذ التنظيم عملية إعدام بحق أربعة من أبناء شيوخ العشائر في ناحية القيارة».
من جانب آخر تبنى داعش قتل ضابط عسكري إيراني كبير في العراق، كان يؤدي مهمات استشارية لمصلحة الجيش والمجموعات المسلحة الموالية له.
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن أمس الأول مقتل العميد حميد تقوي في مدينة سامراء.