• الأندية تعود (لمناكفة) رابطتها علناً!

• هم ليسوا فقط مغيبين!
• بل (كومبارس)!
• هكذا تريدهم الرابطة!
• الرابطة برمتها لا وجود لها (قانونياً)!
• نظامها الأساسي (غائب)!
• وهذا ما (بُح) صوتي وأنا أنادي به!
• دع عنك بالتأكيد اللوائح التنفيذية!
• من يتحمل ذلك الرابطة أولاً!
• ومن قبل الرابطة اتحاد الكرة!
• غياب الشكل التشريعي للرابطة يعني أن الأندية ما زالت تحت (الوصاية)!
• التذرع بنظام الاتحاد الأساسي (مضحك)!
• هو من باب (الأعذار) فقط!
• تأخر هذا العذر كثيرا!
• ثم تشبثوا به!
• لجنة الاحتراف تؤكد ذلك!
• أصدرت (لائحة الاحتراف) وأقرتها وبدأ العمل بها!
• ثم لائحة أخرى (وكلاء اللاعبين) وأقرتها وبدأ العمل بها!
• بينما الرابطة (تشخر) في سبات عميق!
• بمجرد تقسيم العوائد قلت إن الأندية يجب أن تكون مشاركة في هكذا قرارات!
• لكن الوضع غير ذلك!
• تماماً كما هو عقد الدوري!
• أُحضر القوم (ليبصموا) فقط!
• التكتل هو رهان مصالح!
• والمصالح تحكمها أيضاً (العلاقات)!
• هذا يعني أن الأندية عليها التخلي عن (علاقاتها) و (ضبطها) لتتماشى مع مصالحها!
• وهذا سيستغرق وقتاً طويلاً!
• المثال الحي الرائد والجبرين!
• إدارة الرائد محتارة وتخشى ردة الفعل!
• الخاسر هو الرائد!
• إلا إن كانت خزينته (ممتلئة) بالملايين!
• الرابطة تسير كالسلحفاة!
• وغالباً تؤمن بفلسفة (الأمر الواقع)!
• تتخذ القرارات وتوضع الأندية أمام ذاك الواقع!
• سألوا الفشّـــار كيف هي الأندية!
• استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشــــهق وقال (محرومة)!