من لون بؤبؤ عينك ومن بشرتك تحلل الألوان المناسبة لك، ثم في جلسة استشارة متخصصة في علم الألوان والمظهر، تقدم ريهام أبو الفرج خيارات الألوان والمظهر اللائق، من أول ألوان الماكياج إلى آخر لون للشعر
أما الشركات فتلجأ إليها لوضع خطط للألوان والمظهر العام المناسب لموظفيها في العمل
وفي تخصصها العملي الجديد الذي فتحت بابه للسعوديات، لتنطلق مثيلاتها في ذات المجال، تكرس ريهام الحاصلة على الماجستير ودبلوم في الفنون التشكيلية، خبراتها العلمية والعملية لتكون مستشارة في علم المظهر والألوان
1- بالصدفة قبل فترة كنت أتابع برنامج أوبرا الشهير، وكانت تتحدث عن علم الألوان وتأثيرها على النفس، فقمت بالبحث عنه، وجمعت الكثير من المعلومات، حتى توصلت لجهة بريطانية متخصصة في هذا المجال لتكون وجهتي لتطوير مهاراتي في هذا المجال، وهي شركة هاوس أوف كالور البريطانية المهتمة بهذا المجال، حيث تقدمت للدراسة لديهم، وبعد فترة الدراسة اكتسبت ثقتهم، وأنا الآن موظفة لديهم
2- في الوقت الحالي لا توجد صعوبات معينة، إلا أنه لدى بداية العمل واجهت صعوبة حتى أقنع الآخرين بطبيعة التخصص وأهميته، وتأثير حسن اختيار الألوان والمظهر المناسب على تقدير الآخرين لهم وعلى أنفسهم، أما الآن فالوضع مختلف، وأقدم استشارات حتى للشركات والمؤسسات لاختيار المظهر المناسب لموظفيها وتأهيلهم للمناسب لدى طلة العمل
3- علم الألوان الذي أعنيه في مجالي يختلف عن ذلك الذي يكرس من أجل الفن والثقافة بصورة بحتة
بالنسبة لتخصصي، علم الألوان هو كيفية اكتشاف الألوان المناسبة للشخص بعمل تحليل للألوان التي تناسبه، ونعتمد فيه على لون البشرة الطبيعي ولون بؤبؤ العين وعندما يتعرف الإنسان على نقاط القوة والضعف الخاصة به يصقل ويجمل شكله ويعرف ألوانه الملائمة، وبالتالي تزيد ثقته في نفسه
4- الألوان لها تأثير كبير على الإنسان وحياته، فهناك دراسات تدور حول معرفة كل إنسان للألوان التي تناسبه وتناسب شخصيته، فهناك ألوان توحي بالنشاط والحيوية والمظهر الصحي، على عكس اختيار الألوان غير المناسبة التي تعطي نتيجة عكسية، مثل التقدم في السن أو المظهر الباهت الخالي من الحيوية
5- هناك تفاصيل تختص بالمظهر تحتاج إلى أخذ موعد لدي في الاستديو، ومعرفة كل شيء يخص المظهر والألوان الملائمة والحصول على محفظة الألوان التي تناسبك لتحديد ألوان الماكياج والأقمشة ومظهر اللبس وقصات الشعر المناسبة
6- هناك دراسة تقول إن في خزانة الملابس 85 % ملابس لا تستخدم، وذلك بسبب أن هناك أشخاصا يفضلون بعض الملابس المريحة والمحببة لهم، فعملي هو تحسين مظهر الإنسان والتعرف على ذاته أكثر، بالإضافة إلى اختيار النمط المناسب حتى يظهر بالشكل المناسب، لأن مظهر الإنسان هو الذي يعبر عن ذاته وشخصيته
وبعد فترة من عملي في تقديم الاستشارات شعرت أن التصرفات مكملة للمظهر، لهذا السبب قررت دراسة الإتيكيت حتى أكمل عملي، والإنسان يكون متكاملا من الداخل والخارج
7- لا يؤثر تعدد الأنشطة التي أقوم بها على جودة العمل فيها، وها أنا أقدم دروس فن الإتيكيت للكبار والصغار من خلال عرض البروتوكولات الخاصة بطريقة الأكل والتحدث اللبق والمشي والمصافحة والتعريف بأنفسهم بالطريقة الصحيحة، وجميع الأمور التي تجعلهم أشخاصا واثقين من أنفسهم ولبقين ومرنين في التعامل

