ثلاث سنوات وأهالي سبت العلايا في محافظة بالقرن جنوب السعودية، ينتظرون إفراج وزارة الشؤون الإسلامية عن المبالغ المالية المخصصة لإنشاء الجامع الوحيد بالمحافظة بعد توقف مقاول المشروع عن العمل لنقص الاعتمادات المالية، في حين تبرأت أوقاف عسير وسبت العلايا من المشروع مؤكدة أنها لا تعلم عنه.
وعبر المواطنون عن استيائهم مما وصفوه بإهمال الأوقاف لمطالب الأهالي باستكمال إنشاء الجامع ودفع المبالغ المالية المخصصة للمشروع.
وقال علي سعيد استبشرنا خيرا عندما بدأت الشركة في هدم المبنى القديم إلا أنه سرعان ما ذهبت آمالنا أدراج الرياح وزاد توقف المقاول من صعوبة الموقف، خاصة أن هذا الجامع هو الوحيد في محافظة بالقرن التابع لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ومع ذلك للأسف لم تستطع إكماله، مضيفا «نناشد المسؤولين الانتهاء من العمل، خاصة أن مدينة سبت العلايا تعدّ واجهة محافظة بالقرن ومجمعا للدوائر الحكومية ويقطنها عدد كبير من السكان ومع ذلك لا يوجد بها جامع كبير يستوعب جموع المصلين في صلاة الجمعة على وجه التحديد، حيث يتقاطر العديد من المصلين لأداء الصلاة.
من جهته أكد لـ»مكة» مقاول المشروع فائز القرني، أن سبب توقف المشروع أن البنود لم تغط الأعمال الإضافية التي طلبت منا، ومنها الجدار الاستنادي، حيث لم يكن في العقد أساسا، كما أن الكميات لم تكن كافية ولذلك تم إيقافنا في رجب 1434 بخطاب رسمي من قبل الوزارة.
وأردف «كنا نعمل بحضور استشاريين ومهندسين من الوزارة ولكن للأسف واقع العمل مختلف عن الأوراق والعقود المالية المبرمة بيننا».
إلى ذلك أشار مدير المشاريع في أوقاف عسير المهندس حسن العمري، إلى أن إدارة عسير لا يحق لها الإشراف على مشروع جامع سبت العلايا لأنه يعد من المشاريع الكبيرة ونحن نشرف على مشاريع صغيرة ليست بنفس قيمة هذا المشروع، ونحن نتساءل لماذا تم إيقاف هذا المشروع ولماذا لا يتم الانتهاء منه، خاصة أنه في موقع كبير يكتظ بالسكان وسط سوق سبت العلايا الجديد.