لم يعد الحجاب مانعا للمسلمات من تتبع آخر صيحات الموضة والأزياء، بل أصبح بوابة لدخول نوع جديد منها إلى الأسواق، والمحجبة استبدلت الوقوف على مسارح العرض بالمدونات والتي جعلت من المهتمات بهذا العالم مشاهير في عالم التدوين.
وذكرت مجلة فوغ ارتفاع الطلب على مصممي الموضة في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، مما أدى إلى الزيادة في ظهور مصممي أزياء للمسلمين.
وفي 2007 قامت الصحفية مريم صبح من شيكاغو بتطوير أول مدونة للمحجبات عرفت باسم حجاب ترندز، وقدمت من خلال المدونة آخر صيحات الأزياء للمسلمات في الولايات المتحدة، وبعد النجاح الذي حققته مريم، بدأت بعض المسلمات بالمضي على خطاها وتأسيس قنوات يوتيوب متخصصة بالموضة وتقديم مقاطع تعليمية عن الطرق المختلفة لارتداء الحجاب.
بعد أن لاقت قنواتهن على اليوتيوب رواجا بين المجتمع الإسلامي النسائي في أمريكا، بدأن بصنع مدوناتهن الخاصة من أجل تحسين علاقتهن بمعجبيهن ومن أجل صنع محتوى أبعد من ذلك الموجود على اليوتيوب.
ويركز عديد من المدونات على الحجاب وغطاء الرأس، مما يشير إلى إعادة النظر في مبادئ الحجاب، فلم يعد مقتصرا على إخفاء المحاسن، بل أصبح جزءا يدخل ضمن الموضة، وعليه تلقى عدد منهن ردودا سلبية بسبب مظهرهن، ولكن لم يغير هذا من موقفهن شيئا.
وعلى الرغم من كون هؤلاء النساء يعِدن شكل الحجاب، وخصوصا لمن يقِمن في الدول الغربية، فإن عمل هؤلاء النساء يمكن اعتباره حركة تجاه إيجاد طريقة أفضل من أجل تقبل أولئك اللاتي اخترن الحجاب، خاصة المسلمات اللاتي نشأن في المجتمعات الغربية كأستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة.
المدونات رقم (1) في نشر موضة أزياء الحجاب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
