أجهضت تجاذبات بين أمانة الطائف وهيئة المدن الصناعية مشروع المدينة الصناعية بالمحافظة، إذ لا يزال مشروعا متعثرا بامتياز على الرغم من مرور5 سنوات على اعتماد إنشائه على مساحة 11 مليون متر مربع شرق المحافظة على طريق حضن - تربة المتفرع من طريق الرياض السريع على بعد نحو 47 كلم من الطائف.
وكانت هيئة المدن الصناعية «مدن» قد وقعت المرحلة الأولى من مشاريع البنى التحتية من رصف وتعبيد الطرق على مساحة إجمالية بلغت 3 ملايين متر مربع قبل نحو 4 سنوات، إلا أن المشروع لا يزال يراوح مكانه.
وأكد رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالطائف نايف العدواني لـ «مكة» أن المدينة الصناعية المعتمدة لم تر النور إلى الآن، مفصحا عن تجاذبات بين أمانة الطائف وهيئة المدن الصناعية أخرت إنشاءها، حيث حددت الأمانة موقعا آخر للمدينة.
وقال «لا نعلم الأسباب وراء ذلك على الرغم من مرور سنوات عديدة على قرار الاعتماد، علما بأن الغرفة ليس لديها أي رجل أعمال أو مستثمر طلب الحصول على موقع بالمدينة الصناعية، كما أن المرحلة الأولى من المشروع لم تبدأ بعد والتي تشمل إنشاء البنية التحتية للمدينة».
فيما اعتبر رئيس اللجنة العقارية بالغرفة التجارية في الطائف أحمد العبيكان أن تدخلات بعض القبائل بموقع الأرض الذي خصص لإقامة مشروع المدينة الصناعية على طريق الرياض عطلت مراحل إنشاء المدينة الصناعية، مشيرا إلى أنهم سعوا منذ أكثر من 20 عاما لاعتماد إنشاء مدينة صناعية حتى تحقق ذلك لما للمحافظة من مميزات جغرافية ومناخية تساعد على جذب الاستثمار ورجال الأعمال، مما سينعكس إيجابا على الحركة الاقتصادية والسياحية بالطائف، كما سيوفر ذلك فرصا وظيفية متعددة للشباب، مضيفا أنه يأمل أن تحل جميع الأمور التي تعيق إنشاء المشروع.
بدورها هاتفت «مكة» مدير مكتب الهيئة السعودية للمدن الصناعية «مدن» عبدالله الزعاق دون أن تجد ردا، كما حاولت الصحيفة تصفح موقع «مدن»على شبكة الانترنت على الرابط التالي: www.modon.gov.sa غير أن بعض صفحاته يتعذر الدخول إليها، علاوة على أن الهيئة لم تدرج مدينة الطائف الصناعية بخارطتها على الموقع رغم الاعتماد وتوقيع الهيئة لمشروع المرحلة الأولى.
تجاذبات الأمانة والهيئة تجهض صناعية الطائف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
